كتبت: سلمي السقا
تلعب التغيرات في مستويات الهرمونات دورًا محوريًا في الإصابة بمرض هشاشة العظام، حيث يؤدي حدوث خلل في نسب هذه الهرمونات في الدم إلى ضعف العظام وزيادة احتمالية الإصابة بالمرض، وتزداد هذه المخاطر مع تقدم الإنسان في العمر.
الهرمونات الجنسية وتأثيرها على العظام
يعد انخفاض الهرمونات الجنسية من أبرز العوامل المؤدية لضعف العظام. فلدى النساء، يمثل انخفاض مستويات هرمون الإستروجين خلال مرحلة انقطاع الطمث أحد أهم عوامل الخطورة المرتبطة بالمرض. أما لدى الرجال، فقد تساهم علاجات سرطان البروستاتا التي تقلل مستويات هرمون التستوستيرون في فقدان الكتلة العظمية، وكذلك علاجات سرطان الثدي التي تؤدي لخفض هرمون الإستروجين.
تأثير الهرمونات الدرقية والكظرية
يمكن أن يتسبب فرط نشاط الغدة الدرقية في فقدان العظام، سواء كان ذلك نتيجة إنتاج زائد للهرمون من الغدة نفسها، أو بسبب تناول جرعات زائدة من أدوية الهرمون الدرقي المستخدمة لعلاج قصور الغدة. كما يرتبط مرض هشاشة العظام أيضًا بفرط إفراز هرمونات الغدة الكظرية، مما يستدعي إجراء الفحوصات اللازمة عند وجود عوامل إصابة مثل الوراثة أو الاشتباه في المرض.

