كتبت: سلمي السقا
شهدت مدينة برشلونة اضطرابات واسعة في وسط المدينة خلال مظاهرة نظمت للمطالبة بالحق في السكن، حيث تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة الكتالونية، مما أسفر عن إصابة 30 عنصراً من قوات الشرطة بجروح طفيفة وتوقيف 13 شخصاً، من بينهم قاصر.
تفاصيل المشاركة في الاحتجاجات
أفادت شرطة الحرس الحضري بأن عدد المشاركين في التحرك بلغ نحو 20 ألف شخص، بينما قدر المنظمون المشاركة بنحو 120 ألفاً. وقد نظمت هذه الاحتجاجات نقابة المستأجرين بالتعاون مع منظمات أخرى تدافع عن الحق في السكن، وذلك بعد تأجيل سابق للمسيرة بسبب تحذيرات من الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة في كتالونيا.
أسباب الاحتجاج والتوتر السياسي
انتقد المشاركون في المسيرة ارتفاع أسعار الإيجارات والمضاربات العقارية، مطالبين باتخاذ إجراءات تضمن الحصول على السكن. وتزامن هذا التحرك مع الإعلان عن إجراء انتخابات عامة في 29 نوفمبر المقبل، كما جاء في أعقاب رفض البرلمان الإسباني لمراسيم الحكومة المتعلقة بالإسكان.
أعمال الشغب والمواجهات الميدانية
تصاعدت الأحداث في المناطق المحيطة بباسيج دي جراسيا وجران فيا، ولا رامبلا، وساحة كاتالونيا، حيث رفض بعض المتظاهرين مغادرة المنطقة رغم طلب الشرطة ذلك. واستخدمت مجموعات ملثمة الحجارة وقطع الأرصفة والزجاجات لإلقائها باتجاه عناصر الشرطة، كما أقيمت حواجز باستخدام حاويات القمامة والدراجات ومواد البناء.
الأضرار والخسائر المادية
سجلت الشرطة الكتالونية إقامة 28 حاجزاً واندلاع 22 حريقاً في حاويات القمامة ومواد أخرى، مما استدعى تدخل رجال الإطفاء لإخماد الحرائق تحت حماية الشرطة. كما تسببت أعمال الشغب في إلحاق أضرار بالشوارع وبعض المركبات المتوقفة، واستمرت هذه الاضطرابات حتى منتصف الليل.



