كتبت: سلمي السقا
نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية وضبط معلمة في محافظة الإسماعيلية، عقب تداول مقطع فيديو يظهر اعتداءها بالضرب على أحد الأطفال عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
اعترافات المتهمة وتفاصيل الواقعة
أقرت المتهمة بأن مقطع الفيديو يعود إلى نحو ثلاث سنوات مضت، حيث وقع الاعتداء أثناء إعطاء الطفل درساً خصوصياً داخل مسكن والده. وأوضحت المعلمة أن التصرف جاء استجابة لرغبة أهلي الطفل بسبب إهماله الدراسي، وهو ما أيده والده في أقواله ولم يوجه لها اتهاماً بالاعتداء على نجله.
التكييف القانوني وعقوبة الضرب
تعتبر واقعة الضرب هذه جريمة تعدٍ بسيط وفقاً للمادة 242 من قانون العقوبات. وتتراوح عقوبتها بين الحبس لمدة لا تزيد على سنة، أو غرامة مالية تتراوح بين 10 و100 جنيه، وذلك في حال كانت الإصابات بسيطة ولا تمنع المجني عليه من ممارسة أعماله، وبشرط ألا يتجاوز التقرير الطبي مدة 21 يوماً.
المسؤولية الجنائية للأب في حالة التحريض
وفقاً للقواعد القانونية، قد يواجه الأب مسؤولية جنائية باعتباره شريكاً في الجريمة إذا ثبت قيامه بتحريض المدرس على الاعتداء على ابنه، ووقع الفعل بناءً على هذا التحريض. وتحدد المادة 40 من قانون العقوبات صور الاشتراك في الجريمة، ومنها التحريض أو الاتفاق أو تقديم أدوات مساعدة للفاعل مع العلم بالواقعة، حيث تنص المادة 41 على أن الشريك يتحمل عقوبة الجريمة ما لم ينص قانون خاص على خلاف ذلك.
إمكانية انقضاء الدعوى بالتقادم
تعتمد إمكانية تحريك الدعوى الجنائية على تاريخ وقوع الحادثة؛ فإذا ثبت مرور ثلاث سنوات كاملة على ارتكاب الجريمة، تنقضي الدعوى الجنائية بالتقادم في مواد الجنح. وبما أن جرائم الضرب والاعتداء هي جرائم وقتية، فإن العبرة في حساب مدة التقادم تكون من تاريخ وقوع الفعل وليس من تاريخ اكتشافه أو تداول الفيديو.



