حوادث

معاناة طفلة بسوهاج بعد جراحة العمود الفقري ومطالب بالتحقيق

معاناة طفلة بسوهاج بعد جراحة العمود الفقري ومطالب بالتحقيق

كتب: صهيب شمس

تعيش أسرة الطفلة جومانه، البالغة من العمر 13 عامًا في محافظة سوهاج، رحلة طويلة من الألم والبحث عن تفسير لما تعرضت له ابنتهم عقب خضوعها لجراحة لتصحيح انحناء شديد في العمود الفقري، حيث يطالب والدها بفحص الأشعات والتقارير الطبية للوصول إلى الحقيقة.

بداية الأزمة الطبية

بدأت معاناة الطفلة عندما كانت تعاني من انحناء شديد في العمود الفقري وصلت درجته إلى نحو 55 أو 56 درجة، مما استدعى إجراء جراحة لتصحيح الانحناء وتثبيت العمود الفقري. ورغم ثقة الأسرة في الطبيب قبل العملية، إلا أن الحالة لم تتحسن، بل بدأت مرحلة جديدة من الآلام المستمرة في منطقة الورك والساق والأرداف اليمنى، بالإضافة إلى تورم وصعوبة في الحركة والجلوس، وشعور بالتنميل يشبه الصدمات الكهربائية في أسفل الساق.

نتائج الفحوصات الجديدة

دفع استمرار الأعراض الأسرة لإجراء فحوصات وأشعات جديدة، كشفت عن وجود تشوه في الفقرة الخامسة القطنية (L5)، إلى جانب التحام وتشوه في الفقرات السفلية. وعرضت الحالة على أطباء متخصصين في القاهرة، والذين أفادوا بحاجة الطفلة لتدخل جراحي جديد لإعادة التصحيح والتثبيت، مع احتمالية الحاجة إلى تثبيت بالحوض للتعامل مع التشوه الموجود.

خلافات قانونية واتهامات متبادلة

كشف والد الطفلة عن وجود تضارب بين ما أكده الطبيب الجراح وبين نتائج الفحوصات اللاحقة، حيث أفاد بأن الطبيب ذكر استئصال الفقرة المشوهة، بينما أظهرت الأشعات وجودها مع وجود مسمارين مثبتين بها. وتطور الأمر من خلاف طبي إلى مشكلات وتهديدات، حيث أفاد الأب بوقوع إساءات وتطاول، مشددًا على رغبته في أن يتم التحقيق في الواقعة والاعتماد على التقارير الطبية والجهات المختصة لتحديد المسؤولية.

مناشدة لتوفير تكاليف العلاج

تواجه أسرة جومانه تحديًا ماديًا كبيرًا، حيث تُقدر تكلفة الجراحة التي تحتاجها الطفلة بنحو 450 ألف جنيه، وهو مبلغ يتجاوز قدراتهم المادية. ووجه والد الطفلة مناشدة للأطباء المتخصصين والجهات المعنية وكل من يستطيع المساعدة، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو ضمان حصول ابنته على العلاج المناسب بعد معرفة حقيقة ما حدث.

شارك الخبر: