كتبت: فاطمة يونس
وقعت الحكومة المصرية اتفاقية جديدة مع شركة شيفرون الأمريكية للبحث عن الغاز الطبيعي والزيت الخام واستغلالهما في منطقة لوتس البحرية الواقعة في البحر المتوسط، وذلك باستثمارات لا تقل عن 88 مليون دولار.
تفاصيل اتفاقية منطقة لوتس البحرية
تتضمن الاتفاقية الجديدة حفر بئرين استكشافيين، بالإضافة إلى إعادة معالجة بيانات سيزمية ثلاثية الأبعاد، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق عمليات البحث والاستكشاف لزيادة فرص الوصول إلى موارد طاقة جديدة. وتقع منطقة لوتس البحرية على بعد نحو 200 كيلومتر من ساحل البحر المتوسط، وتتراوح أعماق المياه فيها بين 2000 و2800 متر، وهي منطقة لم تشهد سابقاً عمليات حفر لآبار استكشافية عميقة.
توسع استثمارات شركة شيفرون في مصر
تأتي هذه الخطوة في إطار توسع شركة شيفرون في أنشطة البحث والاستكشاف داخل السوق المصرية، حيث بدأت الشركة نشاطها عام 2023 من خلال شراكة مع شركة إيني الإيطالية. وتستثمر الشركة حالياً في ست مناطق بحرية تشمل نرجس، وشمال الضبعة، ولوتس، وشمال غرب أتول، وشمال سيميان، بالإضافة إلى شمال كليوباترا البحرية التي تشارك فيها مع شركة شل.
تعزيز ثقة الشركات العالمية في قطاع البترول
ساهم التزام الحكومة المصرية بسداد مستحقات الشركاء الأجانب في تعزيز ثقة الشركات العالمية وتشجيعها على ضخ استثمارات جديدة. ويمثل قطاع البترول جزءاً حيوياً من الاستثمارات الأجنبية في مصر، حيث يستحوذ على نسبة تتراوح بين 16 إلى 20% من إجمالي حجم هذه الاستثمارات.
خطط الدولة لتأمين احتياجات الطاقة
تندرج اتفاقية لوتس ضمن خطة وزارة البترول لتوسيع خريطة البحث والاستكشاف وطرح فرص استثمارية في مناطق متنوعة تشمل البحر المتوسط، والصحراء الغربية، والدلتا، وخليج السويس، وسيناء، وجنوب مصر. كما تشمل الخطط تنفيذ برامج مسح سيزمي لتوفير بيانات دقيقة عن التراكيب الجيولوجية، مع التركيز على زيادة إنتاج الغاز الطبيعي خلال العامين المقبلين.



