كتبت: سلمي السقا
أعلن محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، عن تكثيف الجهود الإغاثية والإنسانية داخل القطاع تزامناً مع اقتراب فصل الشتاء. وأوضح أن هذه التحركات تأتي بناءً على توجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، لسرعة إدخال المساعدات وتوفير الحماية للأطفال والعائلات الفلسطينية قبل بدء تساقط الأمطار، لتفادي مآسي الغرق التي شهدتها المخيمات في العام الماضي.
قافلة مساعدات جديدة لاستبدال الخيام المتهالكة
أشار منصور إلى أن فرق الطوارئ المصرية، التي تغطي عملياتها نحو 40% من مساحة القطاع من رفح وخان يونس وصولاً إلى الشمال، بدأت في حصر واستبدال الخيام المتهالكة التي انتهى عمرها الافتراضي. وتضمنت قافلة المساعدات الجديدة التي تحمل اسم "إيد بإيد.. سند وأمان" عشرات الآلاف من الخيام الجديدة، بالإضافة إلى طرود غذائية وصحية، وبطانيات، وفرشات، وملابس شتوية، بهدف دعم صمود الشعب الفلسطيني وتلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً مثل الأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
إنجازات ميدانية في الإيواء والرعاية الصحية
وفي إطار التخفيف من معاناة أكثر من 2.3 مليون فلسطيني، نجحت مصر في إنشاء 18 مخيماً ساهمت في تسكين أكثر من 70 ألف عائلة فلسطينية. كما عملت اللجان المختصة على حفر 25 بئراً للمياه، وتجهيز عيادات طبية ميدانية وأخرى متنقلة داخل المخيمات لضمان تقديم الرعاية الصحية المستمرة للنازحين في ظل الظروف القاسية التي يمر بها القطاع.
عودة الحياة الدراسية وعزف النشيد الوطني
وعلى صعيد التعليم، ساهمت الجهود المصرية في عودة الحياة الدراسية بعد انقطاع دام لأكثر من 1000 يوم، حيث تم إنشاء 20 مدرسة استقبلت نحو 36 ألف طالب وطالبة. ووصف منصور المشهد الاستثنائي في طابور الصباح بعزف السلام الوطني الفلسطيني والمصري جنباً إلى جنب لأول مرة منذ سنوات، مما ساهم في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال بعد ويلات الحرب.



