تشارك مصر دول العالم في احتفالات أسبوع الفضاء العالمي، الذي ينطلق في الفترة من 4 إلى 10 أكتوبر من كل عام. ويهدف هذا الحدث الدولي إلى الاحتفاء بإنجازات علوم وتكنولوجيا الفضاء، والتعريف بتطبيقاتها في خدمة الإنسان والمجتمع، بالإضافة إلى تشجيع الأجيال الجديدة على الاهتمام بمجالات العلوم والابتكار.
شعار عام 2026 وتطور تقنيات الإطلاق
ينعقد أسبوع الفضاء العالمي هذا العام تحت شعار "ثورة الصواريخ"، حيث يركز على تسليط الضوء على التطورات المتسارعة في تقنيات إطلاق المركبات الفضائية. كما يتناول التوسع في استخدام تقنيات الإطلاق القابلة لإعادة الاستخدام، ونمو مشاركة الجامعات والمؤسسات البحثية والشركات في أنشطة الفضاء المختلفة.
دلالات تاريخية لاختيار التوقيت
يرتبط اختيار الفترة من 4 إلى 10 أكتوبر بحدثين تاريخيين بارزين في مسيرة استكشاف الفضاء؛ الأول هو إطلاق الاتحاد السوفيتي للقمر الصناعي "سبوتنيك 1" في 4 أكتوبر 1957، وهو أول قمر صناعي من صنع الإنسان يصل إلى مدار حول الأرض. والثاني هو دخول معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول في استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 1967.
ندوة علمية حول التنبؤ بالزلازل عبر الأقمار الصناعية
وفي إطار المشاركة المصرية، ينظم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ندوة علمية بعنوان "هل يمكن التنبؤ بالزلازل باستخدام أقمار صناعية متخصصة؟". وتقام الندوة بالتعاون مع المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء وعلم البراكين، وبمشاركة باحثين من وكالة الفضاء المصرية والجامعة الألمانية الدولية.
وتناقش الندوة دور بيانات الأقمار الصناعية في دراسة العلاقة بين الغلاف الصخري والغلاف الجوي والغلاف الأيوني قبل وقوع الزلازل، وبحث المؤشرات المرتبطة بالنشاط الزلزالي، سعياً لتوظيف تقنيات الفضاء في دراسة الظواهر الأرضية وتطوير البحث العلمي.


