كتب: أحمد عبد السلام
انطلقت في مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الجديدة فعاليات بطولة كأس العالم للرماية «بندقية ومسدس» لعام 2026. وتستضيف مصر هذا الحدث العالمي في الفترة من 8 إلى 20 أكتوبر الجاري، بمشاركة واسعة تشمل 50 دولة ونحو 600 رامٍ ورامية من مختلف أنحاء العالم، وذلك ضمن الأجندة الرسمية للاتحاد الدولي للرماية.
إمكانات مصر الرياضية في الصدارة
أكد الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن استضافة هذه البطولة العالمية تعكس ما تمتلكه الدولة المصرية من بنية تحتية رياضية متطورة وقدرات تنظيمية عالية تؤهلها لاستضافة كبرى المحافل الدولية. وأشار إلى أن هذه الفعاليات تعزز حضور مصر على الساحة الرياضية العالمية وتدعم السياحة الرياضية، مؤكدًا استمرار الوزارة في دعم الاتحادات لتطوير الألعاب وإعداد أبطال للمنافسات الدولية.
إشادة دولية بالتطور التنظيمي
من جانبه، أشاد لوتشيانو روسي، رئيس الاتحاد الدولي للرماية، بالتطور الكبير الذي تشهده رياضة الرماية في مصر، مثمنًا جهود الدولة والوزارة في دعم الرياضيين. كما عبر عن تقديره للدور الذي يقوم به الاتحاد المصري للرماية في تنظيم البطولة واستقبال الوفود، مؤكدًا أن مصر تمتلك إمكانات متميزة تجعلها وجهة رياضية هامة.
تعزيز مكانة مصر الرياضية
وفي سياق متصل، صرح حازم حسني، رئيس الاتحادين المصري والأفريقي للرماية، بأن استضافة كأس العالم تمثل فرصة لتأكيد قدرة مصر على تنظيم المنافسات الكبرى. وأوضح أن البطولة تعكس الخبرات التنظيمية المصرية وحرص الاتحاد على توفير أفضل الظروف للمنافسين، مشيدًا بتكاتف الجهود لإنجاح هذا الحدث الدولي الذي يجمع نخبة أبطال العالم في مسابقتي المسدس والبندقية.

