كتب: صهيب شمس
استلهمت المصورة وصانعة الأفلام البلجيكية إيفا فيربيك مشروعها الفني الجديد من تأثير نجمات موسيقى البوب مثل كريستينا أغيليرا وبريتني سبيرز، اللواتي شكلن ملامح ثقافتها في مرحلة المراهقة ورسمن صورة ذهنية لما تبدو عليه حياة الفتيات في الولايات المتحدة.
توثيق حياة 400 شابة عبر 28 ولاية
استغرق المشروع ست سنوات، قامت خلالها فيربيك بتصوير 400 فتاة وشابة تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عاماً في 28 ولاية أمريكية. ويهدف العمل إلى استكشاف قضايا الهوية والنوع الاجتماعي والتأمل في مرحلة الطفولة، مع محاولة تحدي السرديات النمطية السائدة التي طالما ارتبطت بصورة المراهقات في وسائل الإعلام.
كسر الصور النمطية في الفن الفوتوغرافي
حرصت فيربيك على أن يكون المشروع نابعاً من رغبة الفتيات أنفسهن، حيث لم يتم اختيار المشاركات عشوائياً، بل دعت المراهقات لالتقاط صورهن وهن يرتدين ملابس أو يحملن أشياء تعبر عن شخصياتهن الحقيقية. وشملت المشاركات عضوات في فرق تشجيع، وفرق موسيقية، ومجموعات كشفية، ورياضيات.
سعت المصورة من خلال هذا النهج إلى تغيير الطريقة التقليدية التي تُصور بها النساء في الفن، والتركيز على منح الفتيات القدرة على اختيار كيفية رؤية الآخرين لهن، بعيداً عن التوقعات المفروضة أو الخيال الفني الصرف.
إصدار كتاب ومعارض فنية مرتقبة
صدرت السلسلة الفوتوغرافية تحت عنوان "فتيات أمريكا: على حافة الحلم" عن دار نشر GOST Books. ومن المقرر أن يشهد مركز "دي فاكتوراي" الثقافي في بلجيكا ومركز سافانا للتصوير الفوتوغرافي في ولاية جورجيا الأمريكية إقامة معارض فنية لهذا المشروع.



