كتبت: فاطمة يونس
كشف اللواء آفي غيل، المساعد الكبير السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن وجود تحذيرات داخلية سبقت هجمات 7 أكتوبر 2023. وأوضح غيل أن المؤسسة الأمنية كانت ترصد تآكلاً في قدرة إسرائيل على الردع، مشيراً إلى أن الأعداء استغلوا الانقسامات المجتمعية والاحتجاجات داخل البلاد كنقاط ضعف.
تحذيرات أمنية وفجوات في المعلومات
أكد غيل، الذي شغل منصب السكرتير العسكري لنتنياهو بين يوليو 2021 ومايو 2024، أنه لم يكن هناك تحذير محدد بشأن هجوم واسع النطاق ينطلق من غزة، لكن الوثائق المقدمة للمؤسسة الأمنية كانت تصف واقعاً يدرك فيه الخصوم ضعف الردع الإسرائيلي. وأشار إلى وجود فجوات هائلة بين ما يعرفه الجمهور الإسرائيلي وما حدث بالفعل خلف الكواليس.
تفاصيل صباح الهجوم
روى غيل تفاصيل لحظة وقوع الهجوم، موضحاً أنه هو من أيقظ نتنياهو في تمام الساعة 6:41 صباحاً، أي بعد 12 دقيقة من بدء العملية، ليبلغه بوقوع حالة الحرب. وأضاف أن الوثائق التي قدمها نتنياهو لهيئة الرقابة لا تعكس سوى جزء من الحقيقة، واصفاً بعض ما قيل بأنه أنصاف حقائق وأكاذيب.
رد نتنياهو وانتقادات سياسية
من جانبه، رد بنيامين نتنياهو متهماً آفي غيل باختيار عدم إيقاظه في الوقت المناسب، واصفاً تصريحاته بأنها محاولة لطمس الحقيقة بشأن إخفاق غيل في أداء مهامه. وفي سياق متصل، طالب غادي آيزنكوت، المنافس السياسي لنتنياهو، بفتح تحقيق شامل لكشف المسؤوليات، مؤكداً أن الحقيقة ليست ملكية خاصة لرئيس الوزراء بل هي حق للجمهور.
قضية الرهائن والاستقرار الحكومي
اتهم غيل نتنياهو بتقديم استقرار حكومته على ملف إعادة الرهائن، مشيراً إلى أن وزراء من أقصى اليمين في الحكومة أثروا على قراراته بشأن صفقات إطلاق سراح الرهائن. كما لفت إلى أن بعض المحتجزين كان من الممكن عودتهم إلى ديارهم في وقت أبكر لو اتخذت قرارات مختلفة.



