كتب: أحمد عبد السلام
كشفت مذكرات جولدا مائير، رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة، عن تفاصيل صادمة تتعلق بالهزيمة الإسرائيلية خلال حرب أكتوبر عام 1973، مؤكدة على عنصر المفاجأة الذي حققه المصريون في بداية الحرب.
اعترافات بمرارة الهزيمة
وصفت مائير حرب السادس من أكتوبر بأنها كارثة ساحقة وكابوس شخصي سيظل يرافقها دائمًا، مشيرة إلى أن هذه الحرب مثلت أكبر خطر واجهته الدولة الإسرائيلية، وأكدت أنها لم تعد الشخص نفسه بعد تلك التجربة.
التفوق المصري وانهيار الافتراضات
أقرت مائير بوجود تفوق ساحق للجيش المصري، موضحة أن إسرائيل عانت من انهيار نفسي عميق فور اندلاع المواجهات. وأضافت أن الصدمة لم تقتصر على طريقة بدء الحرب فحسب، بل في ثبوت خطأ الافتراضات الأساسية التي كانت تتبناها إسرائيل بشأن القدرة على منع المصريين من عبور قناة السويس.
خسائر بشرية وواقع ميداني صعب
تحدثت رئيسة الوزراء السابقة عن الثمن الباهظ للأرواح الذي دفعته إسرائيل عند مواجهة القوات المسلحة المصرية، واصفة سقوط الجنود بأنه كان بمثابة سكين في قلبها. كما روت حوارًا دار مع وزير الدفاع آنذاك موشى ديان، الذي عاد من الجبهة في 7 أكتوبر وهو في حالة من الانهيار، مشيرًا إلى سوء الوضع في سيناء لدرجة تستدعي الانسحاب الجذري وإقامة خط دفاع جديد بعد تحطم القوات الإسرائيلية هناك.


