كتبت: سلمي السقا
يعد الدجاج من الأطعمة الأساسية في العديد من المنازل، إلا أن عدم طهيه بشكل كامل أو التعامل معه بطريقة غير صحيحة أثناء التحضير قد يحوله إلى مصدر لخطر التسمم الغذائي، نتيجة احتمالية احتوائه على بكتيريا ضارة مثل السالمونيلا والكامبيلوباكتر.
مخاطر البكتيريا والتلوث المتبادل
يمكن أن تسبب الدواجن النيئة أو غير مكتملة الطهي عدوى غذائية، كما قد تنتقل البكتيريا من عصارتها إلى الأطعمة الأخرى، مثل السلطات والأطعمة الجاهزة للأكل، في حال عدم مراعاة قواعد النظافة. ومن الأخطاء الشائعة استخدام لوح التقطيع أو السكين نفسه للفراخ النيئة والخضراوات دون تنظيفهما، مما يؤدي إلى ما يعرف بالتلوث المتبادل.
أعراض التسمم الغذائي
تتفاوت أعراض الإصابة بالتسمم الغذائي وفقًا لنوع البكتيريا، وتشمل الأعراض الشائعة الإسهال، وآلام وتقلصات البطن، والغثيان، والقيء، بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة. وتزداد خطورة هذه العدوى لدى الأطفال الصغار، وكبار السن، والحوامل، والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، مما قد يستدعي رعاية طبية.
نصائح لسلامة التحضير والطهي
لضمان سلامة الدجاج، يُنصح بطهيه حتى تصل درجة حرارته الداخلية إلى 74 درجة مئوية (165 فهرنهايت)، ويُفضل استخدام مقياس حرارة الطعام بدلاً من الاعتماد على لون اللحم فقط. كما يُحذر من غسل الدجاج النيئ تحت مياه الصنبور لأن رذاذ المياه قد ينشر البكتيريا إلى الحوض والأسطح والأدوات المحيطة.
قواعد التخزين والتعامل مع الأعراض
يجب حفظ الدجاج المطهي في الثلاجة خلال ساعتين من الطهي، أو خلال ساعة واحدة إذا تجاوزت درجة الحرارة المحيطة 32 درجة مئوية، مع ضرورة الفصل بين اللحوم النيئة والأطعمة الجاهزة للأكل. وفي حال ظهور أعراض مثل الإسهال المتكرر أو القيء، يجب مراقبة الحالة والحرص على تعويض السوائل، وطلب الرعاية الطبية فور حدوث إسهال دموي، أو ارتفاع شديد في الحرارة، أو علامات الجفاف.
