كتب: كريم همام
يُنصح بتوزيع فترات التقديم على طلبات البطاقات الائتمانية بدلاً من محاولة الحصول على عدة بطاقات في وقت واحد. فعلى الرغم من إمكانية امتلاك بطاقات متعددة للاستفادة من المكافآت، إلا أن التقديم المكثف في فترة زمنية قصيرة قد يؤدي إلى تداعيات سلبية على السجل الائتماني للفرد.
تأثير الطلبات المتعددة على التقييم الائتماني
كل طلب للحصول على بطاقة ائتمان يؤدي عادةً إلى إجراء استعلام ائتماني صارم، مما قد يتسبب في انخفاض مؤقت في درجة الائتمان. وعلى عكس القروض العقارية أو قروض السيارات التي قد تُعامل كاستعلام واحد عند مقارنة الأسعار، فإن طلبات البطاقات الائتمانية تُعامل كاستعلامات منفصلة، مما يزيد من احتمالية تضرر السجل الائتماني عند التقديم المتعدد.
بالإضافة إلى ذلك، فإن فتح حسابات جديدة بشكل سريع يقلل من متوسط عمر الحسابات الائتمانية، وهو عامل أساسي في تحديد التقييم الائتماني. هذا الأمر قد يعطي إشارة للمقرضين بوجود مخاطر ائتمانية أعلى لدى المتقدم.
عقبات مكافآت الترحيب والإنفاق الزائد
تعد مكافآت الترحيب من أهم أسباب الحصول على بطاقات جديدة، لكن هذه العروض تتطلب غالباً إنفاق مبلغ محدد خلال فترة زمنية قصيرة. التقديم على عدة بطاقات في آن واحد قد يضع الفرد تحت ضغط لتحقيق متطلبات إنفاق مرتفعة للغاية للحصول على جميع المكافآت، مما قد يشجع على الإنفاق غير الضروري أو يؤدي إلى تفويت المكافأة تماماً في حال عدم تحقيق الشرط.
إدارة البطاقات الائتمانية بمسؤولية
امتلاك بطاقات ائتمان متعددة ليس أمراً سيئاً في حد ذاته، بل يمكن أن يكون مفيداً لتعظيم المكافآت، مثل استخدام بطاقة مخصصة للسفر وأخرى للمشتريات اليومية، ولزيادة الحد الائتماني المتاح. ومع ذلك، تعتمد الفائدة على قدرة الشخص على إدارة كل حساب بمسؤولية، وتتبع مواعيد السداد، وتجنب تراكم الديون التي قد تتجاوز قيمة المكافآت المكتسبة.
نصائح عند رفض الطلب
في حال تم رفض طلب البطاقة، من المهم معرفة أسباب الرفض قبل تقديم طلب جديد، لتجنب إجراء استعلام ائتماني آخر دون معالجة المشكلة الأساسية. يمكن أيضاً استخدام أدوات التأهيل المسبق التي تعتمد على استعلامات ائتمانية مرنة لا تؤثر على الدرجة الائتمانية، وذلك قبل تقديم الطلب الرسمي.


