كتبت: سلمي السقا
تحدث الإعلامي محمود سعد عن التأثيرات النفسية العميقة التي يتركها انفصال الأب والأم على الأطفال، مؤكدًا أن الصغار هم الطرف الأكثر تضررًا من هذه الخلافات الأسرية. وشدد على ضرورة جعل السلامة النفسية للأبناء أولوية قصوى، بحيث لا تنعكس النزاعات بين الوالدين على علاقة الطفل بأي منهما.
أهمية الحفاظ على صورة الوالدين
أوضح سعد أن الطفل يتأثر بشكل كبير بما يراه ويسمعه من خلافات، محذرًا من استخدام الأبناء كأداة للإساءة إلى الطرف الآخر. ووجه دعوة للأمهات بضرورة عدم إظهار تقصير الأب في الإنفاق ماديًا أمام الطفل بطريقة تدفعه لكراهية والده، مشيرًا إلى أن الطفل يحتاج للشعور بوجود أب وأم في حياته حتى في حالة الانفصال.
حق الأب في رؤية أبنائه
أكد الإعلامي محمود سعد أن رؤية الأب لأبنائه تعد أمرًا أساسيًا وليس ثانويًا، ولا ينبغي ربط هذا الحق بمسألة الإنفاق المادي فقط، بل بأهمية وجود الأب في حياة الطفل وتوفير شخص يمكن الاعتماد عليه. كما دعا إلى ضرورة أن تتم عملية تسليم الأطفال بين الطرفين في أجواء يسودها الاحترام والهدوء.
ذكريات من الطفولة وتجارب شخصية
استرجع سعد جانبًا من طفولته، كاشفًا عن تأثره بانفصال والديه وما شهده من خلافات في سنواته الأولى، مشيرًا إلى أن تلك المواقف ظلت عالقة في ذاكرته. وأوضح أن علاقته بوالده شهدت مشاكل عاطفية نتيجة ما اعتبره أذى وقع على والدته، مؤكدًا أن الأطفال في سن مبكرة يستوعبون ما يدور حولهم ويحتفظون بتلك المشاعر حتى بعد الكبر.


