اخبار مصر

محاور النيل الجديدة تحقق طفرة تنموية في محافظات الصعيد

محاور النيل الجديدة تحقق طفرة تنموية في محافظات الصعيد

كتب: أحمد عبد السلام

أكد الدكتور حسن مهدي، أستاذ هندسة الطرق والنقل بجامعة عين شمس، أن إنشاء المحاور والكباري الحديثة على مجرى نهر النيل أحدث نقلة نوعية كبرى في محافظات الصعيد، حيث ساهمت في تسهيل حركة تنقل المواطنين وتحقيق الربط المباشر بين الضفتين الشرقية والغربية للنهر.

تقليص المسافات وتحسين شبكة الطرق

وأوضح مهدي أن العديد من محافظات الصعيد كانت تعتمد سابقًا على جسر وحيد، مما كان يضطر الأهالي لقطع مسافات طويلة للوصول إلى نقاط العبور. وأشار إلى أن الفواصل الزمنية والمكانية بين المحاور الجديدة تقلصت لتصل إلى نحو 25 كيلومترًا فقط، مشددًا على أن المشروع يمثل شبكة متكاملة تهدف لتقليل الفجوة بين طرق الشرق والغرب، مدعومة بالمرافق والخدمات الأساسية.

أبعاد تنموية وعمرانية جديدة

وأضاف أستاذ هندسة الطرق أن هذه الشرايين المرورية ساعدت في تدشين نطاقات عمرانية وتنموية جديدة لأبناء الصعيد، ووفرت لهم فرصًا أفضل في مجالات التوظيف والخدمات، مما يساهم في الحد من ظاهرة النزوح نحو العاصمة والمدن الكبرى بحثًا عن سبل العيش والتعليم والصحة.

دعم الاستثمار وتخفيف الضغط السكاني

ولفت مهدي إلى أن مشروعات النقل الحديثة مهدت الطريق لبناء مجتمعات ومدن جديدة، وهو ما يعزز من قدرة الدولة على امتصاص الزيادات السكانية وتخفيف الضغط المروري والعمراني عن مناطق الوادي والدلتا. كما أكد أن تحديث شبكة الطرق والمحاور عزز من كفاءة الوصول للخدمات وربط أقاليم الدولة والمحافظات الحدودية، مما يدعم التطلعات التنموية ويفتح آفاقًا واسعة للاستثمار والتمدد العمراني.

شارك الخبر: