كتبت: فاطمة يونس
أصدر مجلس السلام بياناً رسمياً بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر 2023، تناول فيه تداعيات الحرب على قطاع غزة ومستقبل المنطقة، بالإضافة إلى الدور الذي لعبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ملف تبادل الأسرى والجثامين.
مواقف من أحداث السابع من أكتوبر
وصف المجلس أحداث السابع من أكتوبر 2023 بـ"المجزرة"، محملاً حركة حماس مسؤولية تنفيذها عقب اقتحام المستوطنات والبلدات المحاذية للقطاع. وأشار البيان إلى أن تلك الأحداث أسفرت عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي واحتجاز 251 آخرين في غزة، واصفاً ذلك اليوم بأنه اليوم الأكثر دموية للشعب اليهودي منذ الهولوكوست، معرباً عن تضامنه مع عائلات القتلى والناجين والرهائن المفرج عنهم.
دور دونالد ترامب في ملف الأسرى
أعرب المجلس عن أسفه للخسائر الفادحة في الأرواح والمعاناة التي تعرض لها الإسرائيليون والفلسطينيون خلال الحرب، مشيراً إلى أن حماس كانت السبب في إشعال هذه الحرب. وفيما يخص ملف الأسرى والجثامين، أعلن البيان عن إعادة آخر الأسرى إلى ديارهم، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جعل هذا الملف أولوية في خطته وأوفى بتعهده لإسرائيل رغم تشكيك المراقبين.
الرؤية المستقبلية لقطاع غزة
تطرق البيان إلى المهام المستقبلية، مدعياً أن مجلس الأمن الدولي أوكل إلى مجلس السلام مهمة ضمان ألا تشكل غزة تهديداً لإسرائيل، والقضاء على التطرف وتجريد القطاع من السلاح لتهيئة ظروف سلام دائم، مشدداً على أن تحقيق الأمن الحقيقي لإسرائيل هو الأساس لبناء أي سلام مستقبلي.



