كتبت: سلمي السقا
يعاني قطاع عريض من مستخدمي الهواتف الذكية من ظاهرة الشعور باهتزاز الهاتف رغم عدم وجود تنبيهات فعلية، وهي حالة تُعرف علمياً باسم "الهلوسة اللمسية" أو "قلق الرنين". وتحدث هذه المتلازمة نتيجة زيادة يقظة الدماغ وتهيؤه المستمر لتوقع الإشعارات الرقمية، مما يجعله يفسر الأحاسيس الجسدية الطبيعية والغامضة على أنها رنين أو اهتزاز للهاتف.
إحصائيات حول انتشار الظاهرة
تتباين معدلات انتشار الاهتزازات الوهمية وفقاً للدراسات العلمية، حيث أظهرت دراسة أجريت في مستشفى "باي ستيت" الطبي بولاية ماساتشوستس عام 2010 أن 68% من الكوادر الطبية واجهوا هذه الظاهرة، وأفاد نحو 13% منهم بتكرارها بشكل يومي. وفي سياق آخر، كشفت دراسة شملت 290 طالباً جامعياً في الغرب الأوسط الأمريكي عام 2012 أن 89% منهم شعروا بهذه الاهتزازات بمعدل مرة كل أسبوعين تقريباً.
طرق تخفيف الأحاسيس الوهمية
يمكن اتخاذ عدة خطوات عملية لتقليل هذه الأحاسيس في حال أصبحت مشتتة للانتباه أو مسببة للتوتر، ومن أبرزها إيقاف وضع الاهتزاز تماماً لعدة أسابيع لتعطيل المحرك اللمسي والسماح للجهاز العصبي بإعادة الضبط. كما يُنصح بتغيير مكان وضع الهاتف، مثل نقله من الجيب إلى الحقيبة، لكسر توقعات العقل الموضعية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تغيير أنماط اللمس وشدة الاهتزاز الخاصة بالإشعارات لمنع الدماغ من ربط ارتعاشات العضلات الطبيعية بأنماط الاهتزاز المعتادة.



