كتب: كريم همام
أوضحت الإعلامية لميس الحديدي أن منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 للقاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، يسلط الضوء مجددًا على الجرائم المرتكبة في غزة. وأشارت إلى أن اختيار بيلاي جاء تقديرًا لجهودها في دعم ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، خاصة وأنها ترأست لجنة التحقيق الأممية المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
ردود الفعل الإسرائيلية والعزلة الدولية
اعتبرت إسرائيل أن منح الجائزة للقاضية بيلاي يكرس الكراهية والتحيز ضدها، وهو ما وصفته بالاتهام الذي يعكس حالة العزلة الدولية التي تعيشها الدولة العبرية، خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى ارتكاب جرائم إبادة جماعية تهدف لتدمير الفلسطينيين في القطاع على مدار عامين.
الضغوط الأمريكية على العدالة الدولية
شهدت التطورات إعلان وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات جديدة على المحكمة الجنائية الدولية، التي كانت بيلاي جزءًا منها، وذلك بعد ساعات من إعلان الجائزة. ويُنظر إلى هذه التحركات الأمريكية كمحاولة لتقويض جهود العدالة الدولية، رغم استمرار ما يوصف بحرب الإبادة اليومية في قطاع غزة.
الوضع الإنساني وجهود إعادة الإعمار
تحدثت الحديدي عن تعثر الجهود المتعلقة بوقف إطلاق النار واتفاقات غزة، مشيرة إلى أن مصر قدمت ورقة هامة لإعادة إعمار القطاع، إلا أن هذه المساعي لا تزال متوقفة. وفي ظل الأوضاع الإنسانية القاسية، يواجه سكان غزة نقصًا حادًا في الغذاء والخيام والرعاية الطبية، وصولًا إلى عدم توفر الإمكانات اللازمة لدفن الضحايا، في مشهد وصفته بأنه غير إنساني ويحدث أمام العالم.



