أوضح مجمع البحوث الإسلامية السبل التي تساهم في استجابة الدعاء وقضاء الحوائج وتفريج الكروب، مشيراً إلى أن من أهم الأعمال التي تفتح أبواب الإجابة هي تفريج كرب المعسرين ومساعدة المحتاجين.
أعمال تساهم في استجابة الدعاء
أكد مجمع البحوث الإسلامية أن تفريج الدين عن الإنسان المعسر الذي لا يستطيع السداد يعد من أعظم الأعمال التي تجلب استجابة الدعوة وكشف الكرب، مستنداً إلى ما ورد في مسند أحمد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ، وَأَنْ تُكْشَفَ كُرْبَتُهُ، فَلْيُفَرِّجْ عَنْ مُعْسِرٍ».
موانع استجابة الدعاء
حدد المجمع عدة أمور قد تحول دون استجابة الدعاء، ومن أبرزها أكل الحرام، حيث إن الرزق الحرام يمنع قبول العمل والدعاء. كما يجب على المسلم الحرص على الإخلاص لله في الدعاء، وتجنب الدعاء بإثم أو قطيعة رحم.
آداب الدعاء وشروطه
شدد المجمع على ضرورة حضور القلب أثناء الدعاء، وأن يكون الداعي مقبلاً على ربه بخشوع وسكينة وموقناً بالإجابة، إذ لا يستجيب الله دعاءً من قلب غافل لاهٍ. كما أكدت التوجيهات على أهمية تقوى الله بفعل الطاعات واجتناب المعاصي.
التحذير من الاستعجال
من الموانع أيضاً استعجال الإجابة، حيث إن الله سبحانه وتعالى أعلم بمصالح العباد، فقد يستجيب الله للعبد بإعطائه سؤله، أو بصرف شر مثله عنه، أو بادخار الأجر له في الآخرة، لذا يجب على الداعي ألا يقول «دعوت فلم يستجب لي».



