كتبت: بسنت الفرماوي
عادت المواطنة الأمريكية كريستا بايك إلى سجن النساء في مركز ديبرا كيه جونسون لإعادة التأهيل، وذلك بعد نجاتها من محاولة تنفيذ حكم الإعدام بحقها عبر الحقنة القاتلة في ولاية تينيسي.
تفاصيل نجاة المحكوم عليها بالإعدام
غادرت بايك، البالغة من العمر 50 عامًا، المستشفى لتعود إلى السجن الذي تقضي فيه عقوبتها منذ 30 عامًا، إثر إدانتها بقتل زميلة لها في عام 1995. وقد أثارت نجاتها اهتماماً عالمياً واسعاً بعد استمرارها على قيد الحياة رغم تلقيها جرعتين من عقار بنتوباربيتال القاتل، حيث قضت ستة أيام غائبة عن الوعي على جهاز التنفس الصناعي قبل أن تستعيد وعيها وتبدأ في المشي والتحدث بمساعدة الآخرين.
أسباب فشل عملية الإعدام
لم تعلن إدارة الإصلاحيات في ولاية تينيسي عن الأسباب الدقيقة للخلل الذي شاب عملية الإعدام، إلا أن خبراء طبيين رجحوا وجود خلل في خط الحقن الوريدي، مما أدى إلى تجمع العقار في الأنسجة بدلاً من وصوله إلى مجرى الدم. وأشار الفريق القانوني لبايك في وثيقة مقدمة للمحكمة إلى احتمالية عدم إدراك فريق الإعدام بأن خطوط الحقن لم تكن مثبتة بشكل صحيح.
تداعيات قانونية وصحية
تعتبر بايك أول شخص ينجو بعد تلقي العقاقير المستخدمة في الحقنة القاتلة وفقاً لمركز معلومات عقوبة الإعدام. وفي ظل الغموض المحيط بمستقبل تنفيذ الحكم، يرى خبراء أن هذه الواقعة قد تضع ولاية تينيسي في منطقة قانونية غير مسبوقة. ومن جانبهم، أفاد محامو بايك بأنها تعاني من إصابات في ذراعيها، بينما لا تزال حالتها الصحية العامة غير واضحة المعالم، مؤكدين متابعتهم لتطورات تعافيها داخل السجن.


