كتب: أحمد عبد السلام
أكد هاني عبد السميع، عضو هيئة مكتب حزب مستقبل وطن بمحافظة البحر الأحمر، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الماليزية، وتفتح آفاقاً أوسع لتعزيز التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والتعليمية، بالتوازي مع التنسيق السياسي تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
شراكة استراتيجية ومذكرات تفاهم
أوضح عبد السميع أن المباحثات رفيعة المستوى وتوقيع مذكرات تفاهم بين الجانبين تعكس توجهاً نحو تحويل العلاقات التاريخية بين البلدين إلى شراكة أكثر فاعلية تقوم على المصالح المتبادلة، مشيراً إلى أن العلاقات الممتدة منذ عام 1959 توفر أرضية مناسبة لمزيد من التعاون المنظم والمستدام.
وأضاف أن توقيع مذكرات تفاهم في مجالات تمكين المرأة والتعليم العالي والسياحة والاستثمار يمثل خطوة عملية لتوسيع مجالات التعاون، مؤكداً أهمية البناء على هذه الاتفاقات من خلال برامج تنفيذية تتيح فرصاً جديدة لمجتمع الأعمال وتشجع الاستثمارات المتبادلة والتبادل العلمي والثقافي.
انعقاد اللجنة المصرية الماليزية المشتركة
أشار عضو هيئة مكتب حزب مستقبل وطن إلى أن الاتفاق على انعقاد اللجنة المصرية الماليزية المشتركة خلال الربع الأول من عام 2027 يكتسب أهمية خاصة، كونها تمثل إطاراً مؤسسياً لمتابعة الاتفاقات وتحديد أولويات التعاون وإزالة العقبات أمام تنفيذ المشروعات المشتركة، مشدداً على ضرورة ترجمة النتائج السياسية إلى خطوات عملية تدعم فرص القطاع الخاص في البلدين.
التنسيق بشأن القضية الفلسطينية
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أشاد عبد السميع بتقارب المواقف بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بشأن ضرورة دعم الشعب الفلسطيني، مثمناً تقدير الجانب الماليزي للموقف المصري، وموضحاً أن هذا التقارب يعكس أهمية استمرار التنسيق الدولي للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتمسك بالقانون الدولي.
واختتم بالتأكيد على أن العلاقات بين مصر وماليزيا تمتد لتشمل التنسيق بشأن التحديات الإقليمية والدولية، معتبراً أن منح الرئيس السيسي أرفع وسام اتحادي ماليزي يعكس عمق التقدير المتبادل بين البلدين.


