عالم

قوافل الإغاثة المصرية لغزة تواجه تحديات صحية ولوجستية

قوافل الإغاثة المصرية لغزة تواجه تحديات صحية ولوجستية

كتب: صهيب شمس

تستمر الجهود المصرية لتقديم الدعم والإغاثة للسكان في قطاع غزة، من خلال تسيير قوافل محملة بالمواد الغذائية والطبية والمستلزمات الأساسية، وذلك بالتنسيق بين الهلال الأحمر المصري ونظيره الفلسطيني لمواجهة الأوضاع الإنسانية الصعبة.

تسيير القافلة رقم 291 من المساعدات

انطلقت من الأراضي المصرية باتجاه قطاع غزة القافلة رقم 291 عبر منفذي العوجة وكرم أبو سالم، وهي محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية التي تشمل مواد غذائية وإغاثية وطبية، بالإضافة إلى المشتقات البترولية الضرورية لتشغيل المولدات الكهربائية في المخابز والمنشآت العامة داخل القطاع.

ويواصل الهلال الأحمر المصري تنسيق عمليات إدخال المساعدات بشكل يومي للاستجابة للاحتياجات المتزايدة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء والحاجة الملحة للملابس والأغطية والخيام لحماية النازحين من الأمطار وانخفاض درجات الحرارة.

عراقيل تواجه وصول المساعدات

تواجه القوافل الإغاثية تحديات تمنع وصولها المباشر إلى المستفيدين في بعض الأحيان، حيث تشمل هذه العراقيل القيود المفروضة على إدخال بعض المستلزمات الطبية والمساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى منع دخول حالات طبية تحتاج إلى تدخلات جراحية أو استكمال العلاج في المستشفيات المصرية.

وتؤدي القيود التي يفرضها الجانب الإسرائيلي، بدعوى وجود خطر أمني، إلى إعادة بعض المساعدات الطبية إلى المنطقة اللوجستية التي أنشأتها الدولة المصرية.

تدهور الوضع الصحي وانتشار الأمراض

يواجه القطاع الصحي في غزة تحديات متزايدة جراء انتشار أمراض مرتبطة بتدهور الظروف المعيشية ونقص إمكانات التشخيص. وتتصدر العدوى الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي قائمة الأمراض المنتشرة، تليها الأمراض المرتبطة بنقص النظافة الشخصية مثل حالات الإسهال والأمراض الجلدية كالجرب والقمل.

كما تم تسجيل حالات من متلازمة غيلان باريه، وهي حالة عصبية نادرة قد تؤدي إلى ضعف أو شلل في الأطراف. ويحذر المختصون من أن الأرقام المسجلة قد لا تعكس الحجم الحقيقي للأزمة بسبب محدودية قدرات الرصد المبكر وتراجع إمكانيات إجراء الفحوصات اللازمة للأمراض المزمنة والسرطان وأمراض المناعة الذاتية.

شارك الخبر: