كتب: أحمد عبد السلام
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن منح القاضية نافي بيلاي جائزة نوبل للسلام يعد استحقاقًا مقدرًا لجهودها في تعزيز السلام وترسيخ مبادئ القانون الدولي.
مسيرة في الدفاع عن الحق والعدالة
أوضحت الوزارة أن القاضية بيلاي كرست حياتها لتأكيد أولوية القانون كركيزة أساسية للنظام الدولي، والعدالة كسمة مميزة له. وأشارت إلى سعيها المستمر نحو الحقيقة ودفاعها عن حقوق المظلومين في جنوب أفريقيا وفي مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك فلسطين، حيث تميزت مسيرتها بالنزاهة والشجاعة والشرف.
دور بارز في توثيق الانتهاكات
شددت الخارجية الفلسطينية على الدور الهام الذي لعبته القاضية بيلاي خلال قيادتها للجنة الأمم المتحدة الدولية المستقلة للتحقيق في الأرض الفلسطينية المحتلة في الفترة من عام 2021 إلى عام 2025. وأثنت على الأثر البالغ الذي تركته في تحقيق العدالة للضحايا، وتوثيق وفضح جرائم الإبادة الجماعية والعنف الجنسي واستهداف الأطفال وغيرها من الجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية.
رسالة تشجيع لمبادئ القانون الدولي
اعتبرت الوزارة أن هذا التقدير يمثل تكريمًا لكل المتمسكين بمبادئهم في وقت تواجه فيه مؤسسات وقيم القانون الدولي هجمات متزايدة. كما وصفته بأنه تشجيع للمؤمنين بالعدالة والعمل على محاسبة مرتكبي جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، مؤكدة أن إيمان بيلاي بعالمية القانون وإنسانية الجميع، بما في ذلك الشعب الفلسطيني، هو ما جعل هذه الجائزة دليلًا على أنه لا سلام دائم دون عدالة ومساواة للجميع.


