كتبت: فاطمة يونس
تعتزم شركة أمريكية تعمل بتكليف من مجلس السلام دخول قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد حصولها على موافقة إسرائيلية للقيام بعمليات ميدانية في مناطق جنوب القطاع.
مهمة الفريق الأمريكي في رفح وخان يونس
سيعمل الفريق الأمريكي في منطقتي رفح وخان يونس، اللتين تخضعان للسيطرة الإسرائيلية، لإجراء عمليات بحث ميدانية وإعداد خرائط لمواقع مقترحة لتسليم حركة حماس أسلحتها تمهيداً لتدميرها. وتهدف هذه الإجراءات إلى تحديد مجمعات تتيح للمسلحين تسليم أسلحتهم بأمان، مع توفير حماية لهم من جانب الجيش الإسرائيلي.
خطة ترامب للسلام ونزع السلاح
تأتي هذه الخطوة كجزء من المراحل الأساسية لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، والتي تهدف إلى تجريد قطاع غزة من السلاح وتخلي حماس عن أسلحتها. ويرتبط الانسحاب الإسرائيلي بتنفيذ عملية نزع السلاح، حيث لن تبدأ إسرائيل الانسحاب التدريجي من المناطق الخالية من المسلحين إلا بعد إتمام عملية التسليم، لتنتقل إدارة تلك المناطق لاحقاً إلى حكومة تكنوقراط.
تحديات التنفيذ الميداني
لا تزال تفاصيل تنفيذ هذه المرحلة تواجه عدم حسم، حيث لم تتضح بعد الآلية المحددة لتسليم الأسلحة، كما لم تتحدد الطريقة التي ستسمح للمسلحين بالتنقل داخل القطاع دون تشكيل تهديد للقوات الإسرائيلية، وذلك في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية بصورة شبه يومية رغم مرور نحو عام على اتفاق وقف الحرب.



