قامت الأجهزة التنفيذية بمدينة بورفؤاد، اليوم الإثنين، بجولات ميدانية موسعة استهدفت غلق وتشميع المقرات التي تُستخدم كمراكز لتلقي الدروس الخصوصية.
إجراء فوري ضد مخالف بشارع العروبة
أسفرت الحملة عن اتخاذ إجراء فوري ضد أحد المخالفين، بعد قيامه بتحويل إحدى الشقق السكنية في شارع العروبة إلى مركز لتلقي الدروس الخصوصية.
تكثيف الحملات المفاجئة
شددت سمر الموافي، رئيس مدينة بورفؤاد، على ضرورة تكثيف الحملات المفاجئة لإغلاق مراكز الدروس الخصوصية، مؤكدة أن هناك متابعة دورية مستمرة من قبل أجهزة المدينة التنفيذية للحد من هذه الظاهرة.
مخاطر مراكز الدروس غير المرخصة
وأوضحت رئيس المدينة أن هذه المراكز تعمل بطرق غير قانونية وبدون الحصول على التراخيص اللازمة، مشيرة إلى أنها تعتمد على التحايل على العملية التعليمية بهدف الكسب السريع دون الالتزام بالمعايير أو القواعد الخاصة بمنظومة التعليم.
دعوة للمواطنين والالتزام بالمنصات الرسمية
دعت رئيس مدينة بورفؤاد المواطنين للقيام بدورهم في الحد من ظاهرة الدروس الخصوصية عبر منع أبنائهم من الذهاب لهذه المراكز وعدم الانسياق وراء دعاية تلك السناتر، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي مركز غير قانوني. كما أكدت على استمرار الحملات لوقف أي أنشطة تعليمية ممنوعة، مشيرة إلى أن وزارة التربية والتعليم أتاحت منصات وقنوات مختلفة لشرح المواد التعليمية للطلاب، مع التأكيد على الدور الأساسي للمدارس في العملية التعليمية.



