كتبت: سلمي السقا
شهد المجتمع الدولي موجة واسعة من الإدانات والغضب عقب الهجمات التي شنتها قوات الحوثي من اليمن، واستهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة المئات من المدنيين.
مواقف دولية وإقليمية حازمة
أعربت مصر عن إدانتها الشديدة للهجمات، واصفة إياها بالتصرفات غير المسؤولة والانتهاك الصارخ لقواعد القانون الدولي، مؤكدة وقوفها بجانب المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الممارسات الهدامة التي تهدد أمن المنطقة.
من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجمات بالمروعة، فيما أدانت الولايات المتحدة عبر وزير خارجيتها ماركو روبيو الاعتداءات التي طالت السعودية. وفي سياق متصل، عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن صدمته إزاء الهجوم الدامي، مؤكداً أن استهداف البنية التحتية المدنية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
الجامعة العربية وإدانات أوروبية
أكدت جامعة الدول العربية أن استهداف مرافق الطيران المدني يمثل تصعيداً بالغ الخطورة وخرقاً سافراً للأحكام الدولية، وتهديداً مباشراً لسلامة الملاحة الجوية الدولية. كما وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الهجوم بأنه تصعيد خطير يزعزع استقرار مراكز النقل والطاقة العالمية.
وفي بريطانيا، وصف وزير الدفاع ويس ستريتنج الهجوم بالعمل الدنيء، بينما اعتبر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول ما حدث عملاً إرهابياً ضد الطيران المدني، معرباً عن مواساته لأسر الضحايا.
ردود أفعال عالمية وتصعيد ميداني
أدانت كندا عبر رئيس وزرائها مارك كارني الهجمات، مشدداً على عدم وجود مبرر لاستهداف الأبرياء والبنية التحتية المدنية. كما وصفت باكستان الهجوم بالعمل الإرهابي الشنيع، في حين أعربت الأردن وسوريا عن إدانتهما الشديدة للاعتداء، معتبرتين إياه انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لاستقرارها.
وفي المقابل، جددت الفصائل المسلحة في اليمن، على لسان المتحدث العسكري العميد يحيى سريع، تحذيرها لشركات الملاحة الجوية والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، مدعية أن الأجواء معرضة للاستهداف باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة.


