يواجه مستقبل مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، ياسر إبراهيم، حالة من عدم الاستقرار داخل القلعة الحمراء، وذلك بسبب تعثر المفاوضات المتعلقة بتجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري.
خلافات حول بنود التعاقد الجديد
تشهد مفاوضات التجديد حالة من التوقف نتيجة اختلاف وجهات النظر حول بعض البنود المالية والتعاقدية. وقد قدم النادي الأهلي عرضًا للاعب يتضمن راتبًا سنويًا بقيمة 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه كحوافز مرتبطة بالمشاركة والأداء.
وتتركز نقطة الخلاف الأساسية في تمسك ياسر إبراهيم بالحصول على منحة تعاقدية قدرها 10 ملايين جنيه، وهو البند الذي ترفض إدارة النادي إدراجه في العقد الجديد.
اهتمام ليبي وفرص الرحيل في يناير
تأتي هذه التطورات بعد أن تلقى اللاعب عرضًا من نادي الشباب السعودي قبل انطلاق الموسم الحالي، وهو العرض الذي رفضه الأهلي حينها، مما دفع اللاعب للمطالبة بتعويض مالي ضمن الاتفاق الجديد.
وفي ظل الجمود الحالي، تدرس إدارة الأهلي إمكانية قبول العروض المقدمة لرحيل المدافع خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث ترى الإدارة أن رحيله في يناير سيحقق عائدًا ماديًا أفضل من رحيله مجانًا بنهاية عقده.
وقد تلقى ياسر إبراهيم عرضًا من نادي أهلي بني غازي الليبي لضمه لمدة موسمين مقابل 3 ملايين دولار، وينتظر النادي الليبي تقديم عرض رسمي للأهلي لدراسة كافة تفاصيله وحسم الصفقة.


