تطرق عدلي القيعي إلى الجدل المثار حول منح القميص رقم 1 للحارس مصطفى شوبير، موضحًا طبيعة العلاقة التي تجمع بينه وبين زميله محمد الشناوي، قائد حراسة مرمى النادي الأهلي.
تجنب إثارة الحساسية داخل الفريق
أشار القيعي إلى أن اختيار مصطفى شوبير تحديدًا للحصول على القميص رقم 1 كان من الممكن أن يضع لاعبي الأهلي في موقف محرج، لافتًا إلى أن منح هذا الرقم المرتبط تاريخيًا بمحمد الشناوي لأي حارس آخر قد يثير حالة من الجدل أو يسبب حرجًا بين اللاعبين داخل النادي.
مصطفى شوبير وطموحه المستقبلي
أوضح القيعي أن مصطفى شوبير لا يولي أهمية كبيرة لرقم القميص الذي يرتديه، حيث يركز بشكل أساسي على المشاركة وحماية مرمى الفريق بغض النظر عن الرقم. وأكد أن شوبير يمتلك الطموح لتولي المسؤولية وحمل الراية في المستقبل، وهو أمر يدركه الشناوي أيضًا باعتبار أن مسيرته الميدانية لن تستمر للأبد.
علاقة التلميذ والأستاذ
وصف القيعي العلاقة التي تربط بين الحارسين بأنها ستظل علاقة التلميذ بالأستاذ، مؤكدًا أن الشناوي يمثل نموذجًا يحتذى به لشوبير، وأن العلاقة بينهما قائمة على الاحترام المتبادل والتقدير، بعيدًا عن أي صراعات أو خلافات ناتجة عن المنافسة على المركز.
دعوة للإعلام لتجنب الفتنة
وجه القيعي رسالة إلى وسائل الإعلام بضرورة عدم استغلال مسألة رقم القميص لإثارة الخلافات أو محاولة الوقيعة بين لاعبي النادي الأهلي، مشددًا على أن العلاقة بين الشناوي وشوبير تتجاوز مجرد المنافسة الرياضية.



