صحة

طرق الوقاية من الكحة وحساسية الصدر مع تقلبات الطقس

طرق الوقاية من الكحة وحساسية الصدر مع تقلبات الطقس

كتبت: سلمي السقا

تزداد فرص الإصابة بالكحة وتهيج الحلق والشعب الهوائية مع بداية فترات تقلبات الطقس واختلاف درجات الحرارة بين ساعات اليوم. وتتأثر هذه الحالة بشكل أكبر لدى الأشخاص المصابين بالحساسية أو الربو، خاصة عند التعرض للهواء البارد أو الأتربة والدخان والروائح النفاذة.

أسباب زيادة الكحة وحساسية الصدر

يمكن أن تؤدي التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة إلى تهيج الشعب الهوائية، كما تساهم الأجواء المحملة بالأتربة والغبار في تفاقم أعراض الحساسية لدى مرضى الربو وحساسية الأنف والصدر. بالإضافة إلى ذلك، فإن الانتقال المتكرر بين الأماكن الدافئة والأجواء الباردة قد يسبب تهيج الحلق وزيادة الكحة لدى الفئات الأكثر حساسية.

إرشادات للوقاية والحماية

يمكن تقليل فرص تهيج الجهاز التنفسي من خلال اتباع عدة إجراءات يومية، منها تجنب الانتقال المفاجئ بين درجات الحرارة وارتداء ملابس مناسبة للطقس. كما يُنصح بالابتعاد عن الأتربة والغبار، واستخدام الكمامة عند الاضطرار للخروج في الأجواء المغبرة.

ويعتبر الابتعاد عن التدخين والتعرض لدخان الآخرين ضرورة للحفاظ على سلامة الشعب الهوائية، وكذلك تجنب الروائح النفاذة مثل العطور القوية والبخور والمنظفات الكيميائية. ومن المهم أيضاً الاهتمام بتهوية المنزل بطريقة مناسبة مع مراعاة عدم فتح النوافذ أثناء العواصف الترابية، والحرص على تنظيف الأسطح بانتظام.

عادات صحية لتعزيز المناعة التنفسية

يساعد شرب كميات كافية من السوائل والماء في الحفاظ على ترطيب الجسم والحلق وتقليل الشعور بالجفاف. كما يلعب النوم والراحة دوراً أساسياً في مساعدة الجسم على التعامل مع الإجهاد والعدوى التنفسية. ويعد غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون إجراءً حيوياً لتقليل فرص انتقال العدوى التنفسية الناتجة عن ملامسة الأسطح أو الأشخاص المصابين.

نصائح لمرضى الربو وحساسية الصدر

يحتاج مرضى الربو وحساسية الصدر إلى عناية خاصة، حيث يجب عليهم معرفة المهيجات البيئية التي تزيد من أعراضهم وتجنبها، مع الالتزام التام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب وعدم تغيير الجرعات تلقائياً.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يجب عدم استخدام أدوية الكحة أو المضادات الحيوية بشكل عشوائي، خاصة للأطفال، إذ يعتمد التعامل مع الكحة على تحديد سببها. وتستدعي الحالة زيارة الطبيب في حال كانت الكحة شديدة أو مستمرة، أو إذا صاحبتها أعراض مثل صفير الصدر، ضيق التنفس، أو ألم بالصدر. وتتطلب الرعاية الطبية العاجلة في حالات صعوبة التنفس الواضحة، أو عدم القدرة على الكلام، أو تغير لون الشفاه والوجه إلى اللون الأزرق.

شارك الخبر: