أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية تواجه تحديات قائمة تهدف إلى عرقلة مسارات الاستقرار والتنمية، مشددًا على أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل دلالات هامة في هذه المرحلة الدقيقة.
رسائل طمأنة وتماسك وطني
أوضح فهمي أن الرئيس السيسي حرص على توجيه رسالة طمأنة للشعب المصري، مؤكدًا أن قوة الدولة تكمن في مؤسساتها وتماسك إرادة شعبها، وهو ما يمثل الضمانة الأساسية لتجاوز المخططات التي تستهدف استقرار البلاد.
الموقف من قضية نهر النيل
وفيما يخص قضية نهر النيل، أشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الرئيس أغلق الباب أمام أي خيارات تتعلق بالتنازل عن حقوق مصر المائية، مؤكدًا أن حصة مصر تمثل حقًا تاريخيًا وقانونيًا لا يمكن المساس به، وأن الدولة ستواصل الدفاع عن حقوقها وفقًا لقواعد القانون الدولي.
دور القوات المسلحة والتوقيت الرمزي
كما لفت فهمي إلى أن الرئيس أكد على الدور العظيم والمستمر للقوات المسلحة في مسيرة البناء والتنمية وحماية الدولة، مشيرًا إلى أن توقيت والظروف الرمزية لهذه الرسائل، بالتزامن مع ذكرى انتصارات أكتوبر، تحمل رسائل متعددة للمحيط الإقليمي والدولي.



