كتب: أحمد عبد السلام
يمارس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطاً على الإدارة الأمريكية بهدف استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.
حسابات سياسية وعسكرية معقدة
يربط الخبراء في الشؤون الأمنية بين السعي الإسرائيلي للتصعيد وبين الاستحقاقات الانتخابية في إسرائيل والولايات المتحدة. حيث يواجه نتنياهو حسابات سياسية معقدة، وسط احتمالات لتأجيل الانتخابات أو خوضها في أجواء من المواجهات العسكرية، مما قد يخدم بقاء الحكومة الإسرائيلية اليمينية في السلطة عبر استخدام الحرب ورقة سياسية.
تداعيات الانتخابات الأمريكية
في سياق متصل، تضع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري أمام تحديات كبرى. وتبرز ضغوط متعلقة بتكلفة الحروب، والخسائر البشرية، واستهلاك مخزونات الأسلحة والذخيرة، وهي ملفات قد تشكل عبئاً على الإدارة الأمريكية أمام الناخبين.
أهداف مشتركة وتحديات ميدانية
تتشارك الولايات المتحدة وإسرائيل هدف الحد من الطموحات الإيرانية، خاصة في المجال النووي والقدرات التسليحية. ورغم أن فترة الهدوء النسبي أتاحت للقوات الأمريكية فرصة لاستعادة جزء من مخزوناتها العسكرية، إلا أن اتخاذ قرار باستئناف المواجهة يظل مرتبطاً بتقدير التكاليف والنتائج المحتملة، ومدى قدرة الإدارة الأمريكية على الموازنة بين الضغوط السياسية والالتزامات الاستراتيجية.


