كتب: صهيب شمس
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية مساء اليوم الأحد، 27 سبتمبر 2026، نحو مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخبي النرويج والبرتغال. وتأتي هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية، في لقاء يحمل طابعاً خاصاً يتجاوز مجرد المنافسة على النقاط، ليتحول إلى صراع تهديفي تاريخي يجمع بين قطبي الهجوم إيرلينج هالاند وكريستيانو رونالدو.
موعد مباراة النرويج والبرتغال والقنوات الناقلة
من المقرر أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. ويدخل المنتخبان اللقاء بمعنويات مرتفعة للغاية، خاصة بعد نجاح كل منهما في تحقيق الفوز خلال الجولة الافتتاحية للبطولة، مما يجعل هذه المواجهة حاسمة في صراع الصدارة داخل المجموعة.
موقف المجموعات ونتائج الجولة الأولى
بدأ منتخب البرتغال مشواره في البطولة بشكل إيجابي بتحقيق فوز ثمين على منتخب ويلز بنتيجة هدف دون رد، في المباراة التي أقيمت يوم الخميس الماضي على ملعب خوسيه ألفالادي، حيث سجل جواو فيليكس هدف الانتصار الوحيد في الدقيقة 22، رغم إلغاء هدف سابق لكريستيانو رونالدو في اللقاء نفسه. وبهذا الفوز، حصدت البرتغال أول ثلاث نقاط لها في البطولة.
وعلى الصعيد الآخر، يدخل منتخب النرويج اللقاء وفي رصيده ثلاث نقاط أيضاً، حيث نجح في تصدر المجموعة الرابعة بفضل فارق الأهداف. وفي ترتيب المجموعة، تأتي الدنمارك في المركز الثالث دون أي نقاط، بينما تحتل ويلز المركز الرابع عقب تلقيها الخسارة في الجولة الأولى.
صراع الأرقام القياسية بين هالاند ورونالدو
تكتسب المباراة أهمية استثنائية بسبب المواجهة المباشرة بين إيرلينج هالاند وكريستيانو رونالدو. النجم النرويجي هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، يواصل تحطيم الأرقام القياسية، حيث وصل رصيده إلى 64 هدفاً في 56 مباراة دولية مع منتخب بلاده، بمعدل تهديفي يتجاوز هدفاً في كل مباراة. كما عزز هالاند مكانته في دوري الأمم الأوروبية برفع رصيده إلى 21 هدفاً، ليحافظ على صدارته التاريخية لقائمة هدافي المسابقة.
في المقابل، يواجه هالاند خبرة الأسطورة كريستيانو رونالدو، الذي يتربع على عرش قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخبات برصيد 146 هدفاً، متفوقاً على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يمتلك 125 هدفاً. ورغم تفوق رونالدو في إجمالي الأهداف الدولية، إلا أن هالاند البالغ من العمر 26 عاماً يمتلك معدلاً تهديفياً لافتاً يجعله نداً قوياً في هذا اللقاء الذي يجمع بين الخبرة الطويلة والطموح المتصاعد.



