حوادث

شقيق ضحية مجزرة شمس الدين بالمنيا ينفي روايات تجارة الأعضاء

شقيق ضحية مجزرة شمس الدين بالمنيا ينفي روايات تجارة الأعضاء

كتب: إسلام السقا

فند المهندس أبو بكر شمس الدين، شقيق أحد ضحايا مأساة قرية شمس الدين بمحافظة المنيا التي وقعت عام 2005، الشائعات والروايات المتداولة حول وجود طابع فني أو تجارة أعضاء أو ممارسات سحر وشعوذة صاحبت تلك الجريمة.

حقيقة الإصابات والطب الشرعي

أوضح شمس الدين أن تقارير الطب الشرعي الرسمية أثبتت عدم وجود أي أثر لمبضع جراحي أو استئصال لأعضاء بشرية بهدف التجارة، مشيرًا إلى أن شدة العنف والضرب بآلات حادة هي التي تسببت في تلك الإصابات. وأكد أن الطعنات لم تكن فنية على الإطلاق، بل كان الجاني يضرب بعشوائية ووحشية، حيث كانت ضربة السكين تصل إلى الظهر وتشق الجسد نتيجة صغر حجم الضحايا، بما في ذلك الأطفال الرضع.

الدوافع النفسية والاجتماعية للجاني

أشار شقيق الضحية إلى أن المتهم كان يعاني من انحراف سلوكي وخصومة مع المجتمع، حيث لم تكن له أي علاقات اجتماعية طبيعية بالشباب في القرية، مما جعله مدفوعًا برغبة انتقامية عارمة استهدفت كل من يراه ليلة الحادث. وأكد أن اعترافات المتهم الأولى أمام النيابة العامة قبل تغيير أقواله لاحقًا، تضمنت كافة التفاصيل والأسماء التي كان ينوي استهدافها، مما يؤكد أن التصرف تم بدوافع عدائية شخصية وبمفرده دون أي أبعاد منظمة.

انتقاد الروايات الدرامية وصناع المحتوى

انتقد شمس الدين بشدة ما روجته بعض الوسائل الإعلامية وصناع المحتوى حول استخدام طقوس سحرية أو عناصر معينة في الجريمة، واصفًا تلك الطروحات بأنها استهانة بعقول الرأي العام وتضليل تجاري، ومؤكدًا أن ما حدث كان يعكس عنفًا عشوائيًا وانحرافًا سلوكيًا حادًا للجاني.

شارك الخبر: