كتبت: فاطمة يونس
أشاد سيد طه فايز، نائب رئيس شباب حزب الوفد ومسؤول الاتصال السياسي، برؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي الرامية لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية مع كوريا الجنوبية، مؤكداً أن هذا التوجه يفتح آفاقاً جديدة للتنمية والصناعة والتكنولوجيا الحديثة في مصر.
توطين التكنولوجيا وبناء اقتصاد المعرفة
أوضح فايز أن الشراكة المصرية الكورية تعد نموذجاً مهماً لتوجه الدولة نحو تنويع الشراكات الدولية وتوطين التكنولوجيا والصناعات المتقدمة، والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.
وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت تعاوناً متنامياً خلال السنوات الماضية، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتيح فرصة للانتقال بهذه العلاقات إلى مستوى أكثر اتساعاً يتماشى مع متطلبات التنمية المستدامة وأهداف رؤية مصر 2030.
الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية
أشار نائب رئيس شباب حزب الوفد إلى أن تركيز الدولة على مجالات التصنيع، والطاقة، والبنية التحتية، والذكاء الاصطناعي، والمدن الذكية، يعكس إدراكاً عميقاً للتحولات في الاقتصاد العالمي. وأضاف أن التعاون مع الجانب الكوري في هذه المجالات يسهم في تعزيز القدرات التكنولوجية المصرية ودعم التحول الرقمي.
الاستثمار في العنصر البشري والشباب
شدد فايز على ضرورة أن يتزامن نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات مع الاستثمار في العنصر البشري، خاصة الشباب، من خلال توسيع برامج التدريب في مجالات البرمجيات والتقنيات الحديثة، مما يفتح أمامهم فرص عمل جديدة ويعزز تنافسية مصر في الاقتصاد الرقمي.
تحويل الاتفاقات إلى مشروعات ملموسة
أكد فايز أن القيمة الحقيقية لهذه الشراكة تكمن في ترجمة التفاهمات إلى مشروعات واستثمارات حقيقية تساهم في زيادة الإنتاج وخلق فرص عمل، مشيراً إلى أن جذب الاستثمارات الكورية للقطاعات المتقدمة يمثل إضافة نوعية للاقتصاد المصري، خاصة عند ربطها بتدريب الكوادر المحلية وزيادة المكون المحلي وتعزيز فرص التصدير.


