عالم

زيارة الرئيس السيسي لماليزيا تدشن شراكة استراتيجية جديدة

زيارة الرئيس السيسي لماليزيا تدشن شراكة استراتيجية جديدة

كتبت: سلمي السقا

بدأت زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوالالمبور، والتي تستمر ثلاثة أيام، بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين مصر وماليزيا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. وتأتي هذه الزيارة، وهي الأولى لرئيس مصري إلى ماليزيا منذ نحو ثلاثة عقود، لتمثل علامة فارقة في مسار العلاقات الممتدة منذ قرابة 6 عقود بين البلدين.

تعاون تقني وتكنولوجي واسع

تشمل مجالات التعاون المقترحة في الزيارة قطاعات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي التطبيقي، والتكنولوجيا الرقمية، والطاقة المتجددة، والتكيف المناخي، بالإضافة إلى صناعة أشباه الموصلات. ويسعى البلدان إلى استثمار الاستراتيجيات الوطنية في هذه المجالات، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم، والصحة، والزراعة، واللوجستيات، وتطوير تكنولوجيا الطاقة الشمسية وإدارة الشبكات.

دعم القضية الفلسطينية وتنسيق الجهود

تتصدر القضية الفلسطينية محاور النقاش، حيث يبرز التوجه نحو الانتقال من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية عبر التعليم والصحة. ويقترح الخبراء إطار تعاون يساهم فيه الطرفان؛ بحيث تتولى مصر تنسيق الوصول واللوجستيات، بينما تقدم ماليزيا التدريب والخبرة والتمويل، بما يخدم أهداف إعادة إعمار غزة وتحقيق الاستقرار.

قفزة نوعية في التبادل التجاري

شهدت العلاقات الاقتصادية نمواً ملحوظاً، حيث ارتفع إجمالي التجارة بين مصر وماليزيا بنسبة 74.7 في المائة. وبلغ حجم التبادل التجاري نحو 3.49 مليار رينجت (0.87 مليار دولار) خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، مما يعزز مكانة مصر كسابع أكبر شريك تجاري لماليزيا في القارة الأفريقية.

شارك الخبر: