شهدت الشوارع والطرق الرئيسية زحامًا ملحوظًا في أول يوم لعودة الموظفين إلى مقار عملهم، وذلك بعد قرار مجلس الوزراء بإلغاء نظام العمل عن بُعد الذي كان يُطبق يوم الأحد من كل أسبوع.
تزامن العودة مع الموسم الدراسي
تزامن قرار العودة للعمل من المكاتب مع بدء العام الدراسي، مما أدى إلى تباطؤ حركة مرور السيارات وزيادة الكثافة في مترو الأنفاق، حيث واجه المواطنون ازدحامًا غير معهود في وسائل المواصلات العامة والخاصة.
أسباب قرار العمل عن بُعد سابقًا
بدأت الحكومة تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد منذ نهاية مارس 2026، وذلك ضمن إجراءات استثنائية تهدف إلى خفض استهلاك الطاقة والوقود والإنفاق الحكومي. وكان الهدف من القرار هو تقليل فاتورة استيراد الطاقة التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث ارتفعت فاتورة الوقود من نحو 1.2 مليار دولار في يناير 2026 لتصل إلى نحو 2.5 مليار دولار في مارس من نفس العام نتيجة ارتفاع الأسعار العالمية.
تأثير النظام الملغى على استهلاك الطاقة
ساهم نظام العمل عن بُعد في تحقيق وفر حقيقي لم يقتصر فقط على خفض استهلاك الكهرباء داخل المباني الحكومية، بل امتد ليشمل تقليل حركة وسائل النقل المرتبطة بانتقالات الموظفين، مما ساعد في الحد من الضغط على شبكة الطرق وتقليل استهلاك الوقود.



