كتبت: سلمي السقا
أكد رشاد عبدالغني، الأمين العام المساعد لأمانة التجارة الداخلية والخارجية المركزية بحزب مستقبل وطن، أن الجولة الآسيوية التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل تحركاً استراتيجياً لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والدول الآسيوية.
آفاق جديدة للتعاون الصناعي والتكنولوجي
وأوضح عبدالغني أن الزيارات الرئاسية إلى كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا تفتح آفاقاً للتعاون في مجالات الاستثمار والصناعة ونقل التكنولوجيا، مما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات النمو، والاستفادة من التجارب الآسيوية الناجحة في تطوير منظومة الإنتاج وتوطين الصناعة.
الاستفادة من الخبرات الكورية والماليزية والإندونيسية
وأشار إلى أن كوريا الجنوبية، كقوة صناعية وتكنولوجية، تمتلك خبرات متقدمة في الإلكترونيات والسيارات وأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، مما يتيح فرصاً لتوطين التكنولوجيا في مصر. كما لفت إلى مقومات ماليزيا في صناعات الإلكترونيات والخدمات، والموارد الطبيعية الضخمة في إندونيسيا خاصة في قطاعات التعدين والسيارات الكهربائية، مؤكداً إمكانية الاستفادة من هذه الخبرات لتطوير الصناعات التصديرية المصرية.
تفعيل الاتفاقيات وتحويلها لمشروعات ملموسة
وشدد عبدالغني على ضرورة البناء على نتائج هذه الجولة عبر تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وتحويلها إلى مشروعات استثمارية ملموسة، مع تهيئة مناخ الأعمال لجذب المستثمرين. ودعا إلى تكامل جهود الحكومة والقطاع الخاص لتعظيم العائد الاقتصادي واستثمار الفرص المتاحة في جذب رؤوس الأموال لتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التحديات العالمية.



