كتبت: سلمي السقا
رحب رئيس كوريا الجنوبية، لي جاي ميونج، بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدينة سيول، وهي الزيارة الأولى للرئيس المصري إلى كوريا الجنوبية منذ 10 سنوات. وأكد لي جاي ميونج أن كوريا ومصر أصبحتا رفيقين يسلكان طريقاً جديداً معاً، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تأتي بعد أقل من عام على زيارته للقاهرة بمناسبة الذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
شراكة استراتيجية و12 وثيقة تعاون
شهدت الزيارة الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية من خلال توقيع وتعديل ما مجموعه 12 وثيقة تعاون. ويهدف هذا التعاون إلى تحقيق السلام والرخاء والازدهار الثقافي، تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه في القاهرة.
تعاون اقتصادي وتجاري واسع
وصف الرئيس الكوري الجنوبي مصر بأنها قوة اقتصادية كبرى في منطقتي أفريقيا والشرق الأوسط، وشريك تجاري رئيسي لبلاده، لافتاً إلى النشاط الكبير للشركات الكورية في مصر. كما أعلن الطرفان بدء المفاوضات بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة CEPA، حيث أصبحت كوريا أول دولة آسيوية تبرم مع مصر اتفاقية للضمان الاجتماعي، مما يمهد لتعاون يتخطى مجالي التجارة والاستثمار.
توسع في الصناعات الدفاعية والطاقة النظيفة
أوضح لي جاي ميونج أن كوريا ستساهم بقدراتها في مجال بناء السفن لتطوير صناعة صديقة للبيئة في مصر. كما سيعمل البلدان على تحقيق التحول في مجال الطاقة عبر التعاون في الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى توسيع التعاون في مجالي الدفاع والصناعات الدفاعية.
استقرار الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية
اتفق الجانبان على ضرورة استعادة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مع التأكيد على أهمية الملاحة الحرة والآمنة وانسيابية حركة النقل البحري الدولي. كما ناقش الرئيسان جهود كوريا الجنوبية لتخفيف التوتر وبناء الثقة في شبه الجزيرة الكورية، حيث أعرب الرئيس السيسي عن دعمه الكامل لهذه الجهود.


