كتب: كريم همام
أكد الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا تعد خطوة هامة في مسار السياسة الخارجية المصرية، التي تتبنى نهج الانفتاح وتنويع الشراكات مع مختلف القوى الإقليمية والدولية.
تنويع العلاقات لخدمة المصالح الوطنية
أوضح الدكتور محمد كمال أن هذه الجولة الرئاسية تأتي استكمالاً لتوجه الدولة المصرية نحو عدم حصر العلاقات السياسية والاقتصادية في اتجاه واحد، والعمل على توسيع الخيارات المتاحة بما يخدم المصالح الوطنية العليا. وأشار إلى أن امتلاك شبكة واسعة من العلاقات الدولية يمنح مصر مرونة كبيرة في التعامل مع المتغيرات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، مما يعزز قدرتها على حماية مصالحها الاستراتيجية.
آفاق التعاون مع الدول الآسيوية
وبين رئيس لجنة العلاقات الخارجية أن بناء شراكات مع دول آسيوية كبرى مثل كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا يعكس رغبة متبادلة في التعاون، مشيراً إلى أن هذه الدول تقدر مكانة مصر ودورها الإقليمي في العالمين العربي والإفريقي. وأضاف أن ماليزيا وإندونيسيا، باعتبارهما من أكبر الدول الإسلامية، تفتحان آفاقاً واسعة للتعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياسية، فضلاً عن تعزيز التواصل الثقافي والديني.
تعزيز الحضور المصري دولياً
وشدد كمال على أن هذه الجولة تؤكد مكانة مصر ودورها في بناء علاقات متوازنة مع القوى الكبرى، مما يرسخ حضورها كدولة فاعلة ومؤثرة في الساحة الدولية. كما أكد أن مسار تنويع الشراكات الدولية يعد ركيزة أساسية لتعزيز قدرة مصر على مواجهة التحديات الراهنة والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الآسيوية لدعم مكانتها الإقليمية والدولية.



