شهد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور حسام رفاعي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، فعاليات حفل استقبال الدفعة السادسة عشرة من برنامج إدارة التعليم الدولي (INEMA). ويعد هذا البرنامج أحد نماذج الشراكة الأكاديمية الدولية بين جامعة العاصمة وجامعة لودفيجسبورج للتعليم في ألمانيا.
استقبال الدفعة السادسة عشرة لبرنامج INEMA
حضر الحفل عدد من القيادات الأكاديمية، حيث استقبل الدكتور يورج كسلر، رئيس جامعة لودفيجسبورج للتعليم، والدكتور مايكل كروجر، منسق البرنامج الألماني، وفد جامعة العاصمة. وشاركت في الفعاليات الدكتورة نجلاء ضياء، القائم بأعمال مدير البرنامج من الجانب المصري، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس والخبراء من جامعة العاصمة.
تضم الدفعة الجديدة طلابًا من 11 دولة، تشمل مصر، وألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وإندونيسيا، وكولومبيا، والبرازيل، وفيتنام، وغانا، والجزائر، مما يعكس التنوع الثقافي والمهني الذي يتميز به البرنامج منذ انطلاقه في عام 2011.
نظام التعليم التبادلي والخبرات الدولية
يعتمد برنامج INEMA على نظام التعليم التبادلي المختلط (Blended Learning)، الذي يجمع بين الدراسة الحضورية والتعليم عبر الإنترنت، مما يسمح للدارسين بالجمع بين الدراسة والعمل. وتتوزع مراحل الحضور المباشر بين ألمانيا في شهر أكتوبر، ومصر في شهر فبراير بالتزامن مع حفل التخرج.
نجح البرنامج على مدار سنواته في تخريج أكثر من 250 خريجًا من أكثر من 50 دولة حول العالم، ويشغل العديد منهم مناصب قيادية ومستشارين في وزارات وهيئات تعليمية مختلفة، لا سيما في ألمانيا.
تعزيز التعاون الأكاديمي المشترك
وعلى هامش الفعاليات، عقد الدكتور السيد قنديل والدكتور حسام رفاعي لقاءً مع الدكتور يورج كسلر لبحث سبل توسيع الشراكة الأكاديمية بين الجامعتين. وتناول اللقاء إمكانية إطلاق برامج جديدة لإعداد المعلمين بمختلف المستويات، بالإضافة إلى التوسع في برنامج إدارة التعليم الدولي لتعزيز تبادل الخبرات ودعم تطوير منظومة التعليم وفق المعايير الدولية.
وأكد الدكتور السيد قنديل على أهمية هذه الشراكات الدولية في إتاحة الفرصة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس للاطلاع على التجارب التعليمية العالمية، مشيرًا إلى سعي جامعة العاصمة نحو التدويل الأكاديمي وتوسيع شبكة علاقاتها مع المؤسسات التعليمية الدولية لإعداد كوادر مؤهلة للمستقبل.



