تطرق بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إلى الأزمة الأخيرة التي شهدها معسكر المنتخب البرتغالي بين كريستيانو رونالدو والمدير الفني جورجي جيسوس، والتي انتهت بمغادرة قائد المنتخب للمعسكر.
توضيح حول طبيعة الخلاف
أوضح بروينسا أن ما حدث لم يتعدَّ كونه نقاشات عادية وطبيعية بين اللاعب والمدرب، مشددًا على ضرورة احترام رونالدو باعتباره لاعبًا كرس أكثر من عقدين من الزمن لكرة القدم البرتغالية ويجسد هويتها. ووصف الواقعة بأنها سوء تفاهم يتطلب معالجة داخلية، مشيرًا إلى أن اللاعبين أظهروا عمق علاقتهم برونالدو.
مستقبل رونالدو مع المنتخب
أكد رئيس الاتحاد أن استمرار رونالدو في صفوف المنتخب البرتغالي يعتمد على استحقاقه الرياضي وجاهزيته البدنية، موضحًا أنه سيظل جزءًا من التشكيلة طالما امتلك اللياقة اللازمة للعب. وأشار إلى أن رونالدو كان بإمكانه الاعتزال دوليًا بعد كأس العالم، لكنه اختار الاستمرار.
دور العلاقة بين جيسوس ورونالدو
كشف بروينسا عن وجود علاقة قوية للغاية من الاحترام المتبادل بين جورجي جيسوس وكريستيانو رونالدو، لافتًا إلى أنه لولا هذه العلاقة لكان الأخير قد اتخذ قرار الاعتزال الدولي بالفعل. كما رفض اعتبار ما حدث مؤشرًا على غياب الانضباط، مؤكدًا أن الاتحاد يتعامل مع هذه المواقف بهدوء عبر القنوات الداخلية.
الخطوات المقبلة
أشار رئيس الاتحاد إلى أن الفترة المقبلة ستشهد نقاشات هادئة لاحتواء الموقف، بهدف ضمان تواجد الجميع مع المنتخب خلال فترة التوقف الدولي في شهر نوفمبر المقبل.


