كتب: إسلام السقا
تتصاعد الجهود لمواجهة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بهدف الحفاظ على سلامة المواطنين والصحة العامة، حيث يتطلب التعامل مع هذه الظاهرة تعاونًا بين عدة جهات وتغييرًا في السلوكيات المجتمعية المتعلقة بالتخلص من القمامة.
الكلاب الضالة مشكلة مجتمعية مشتركة
أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومستشار وزير الزراعة، أن انتشار الكلاب الضالة ليس مسؤولية وزارة أو جهة واحدة، بل هي مشكلة مجتمعية عامة. وأشار إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تكاتف جهود الإعلام ووزارة التنمية المحلية ووزارة البيئة والجهات المعنية الأخرى.
دور التوعية وإدارة القمامة
شدد الأقنص على أهمية دور الإعلام في التوعية المجتمعية بضرورة القضاء على ظاهرة النباشين وتحسين طرق جمع القمامة، وتغيير سلوك المواطنين في التخلص منها، بما يسهم بشكل مباشر في الحد من أسباب انتشار الكلاب الضالة.
توفير لقاحات ومراكز إيواء
كشف رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية عن خطة الهيئة لتوفير 200 ألف جرعة من لقاح السعار مجانًا، مشيرًا إلى وجود 12 مركزًا للإيواء و14 سيارة مجهزة لدعم العمل الميداني. وتعمل الهيئة بالتنسيق مع وزارة الزراعة على أرض الواقع للوقاية من مرض السعار والتعامل مع ملف الكلاب الضالة في كافة المحافظات.
استراتيجية التعامل مع الحالات الخطرة
تعتمد خطة العمل على محاور متعددة تشمل الإمساك بالكلاب وفحصها وتحصينها وتعقيمها ثم إطلاقها بشكل آمن، مع الالتزام بالتقييم البيطري عند التعامل مع بلاغات الكلاب الخطرة. كما أكد على دعم الهيئة لسرعة الاستجابة للبلاغات والتدخل في المناطق التي تحتاج إلى إجراءات عاجلة لضمان سلامة المواطنين.



