كتب: إسلام السقا
تأتي الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي في توقيت استراتيجي هام، بما يعكس نشاط الدبلوماسية المصرية في تعزيز العلاقات مع دول شرق آسيا، بالتوازي مع التحركات السياسية التي تستهدف دعم مكانة مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
تعزيز التعاون مع كوريا الجنوبية وماليزيا
شهدت الجولة لقاءً للرئيس السيسي مع نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، حيث تناول الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي وحوكمته، بالإضافة إلى الطاقة النظيفة والصناعات الحديثة، مع الإشارة إلى أهمية الخبرات الكورية في صناعة السيارات.
كما تضمنت المباحثات مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم تبادل مذكرات تفاهم في مجالات الاستثمار، والتعليم العالي، والسياحة، مما يفتح آفاقًا لتوسيع التعاون الاقتصادي والتعليمي، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالي التعليم الديني والعلوم الحديثة.
القضية الفلسطينية وتطورات المنطقة
تناولت الجولة أيضًا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكدت مصر على تمسكها بحل الدولتين على أساس حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع التشديد على أهمية خفض التصعيد الإقليمي، خاصة في ظل تأثر دول شرق آسيا بالتوترات واضطراب إمدادات الطاقة والممرات المائية.


