أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن المعركة ضد ما وصفه بـ "الطابور الخامس" لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى أنها بلغت مستويات غير مسبوقة من الضراوة في ظل محاولات تهدف لتشويه إنجازات الدولة والنيل من قدراتها ورموزها الوطنية.
مواجهة تستهدف الوعي العام
وأوضح الجندي أن هذه المواجهة تستهدف بطولات الوطن ورجاله، مبيناً أن هناك حملات ممنهجة تسعى لتقويض الثقة في الإنجازات المحققة، لافتاً إلى أن المعركة الحالية تجاوزت الأساليب التقليدية لتعمل على التأثير المباشر في الوعي العام.
وأشار إلى أن الأرقام والبيانات الأخيرة أثارت قلق جماعات الإسلام السياسي وأعداء الوطن، معتبراً أن الهجوم والانتقادات الحادة التي يتعرض لها تعكس وصول الرسائل إلى الجمهور وتأثيرها المباشر في المواطنين، وتعد دليلاً على استيعاب المجتمع لهذه الحقائق.
الولاء والانتماء من خلال دعم الوطن
وشدد الجندي على ضرورة دعم الوطن والإشادة بإنجازاته، معتبراً أن عدم التطبيل للوطن يعد خيانة، وأن إبراز الإيجابيات يمثل شكلاً من أشكال الولاء والانتماء، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من لم يشكر الناس لم يشكر الله".
كما أكد أن الإسلام يدعو إلى إعمال العقل والتفكر، مستدلاً بقوله تعالى: "اقرأ باسم ربك الذي خلق"، موضحاً أن أول ما نزل من الوحي كان دعوة للعلم والمعرفة، ودعا في ختام حديثه إلى ضرورة التحقق من المعلومات ودعم استقرار المجتمع في مواجهة التحديات المختلفة ضمن معركة الوعي المستمرة.



