كتب: إسلام السقا
أسفرت حملة نظافة مكثفة بمنطقة المقابر القديمة في مدينة بورسعيد عن اكتشاف قبر عائلي قديم كان مختفياً تماماً تحت تلال من القمامة والمخلفات والحشائش الضارة.
تفاصيل اكتشاف القبر
قادت لمياء الجيار، رئيس حي غرب بورسعيد، حملة ميدانية برفقة الأجهزة المعنية لرصد وإزالة التراكمات الكثيفة من القمامة وبقايا الخوص والحشائش داخل نطاق المقابر، وذلك في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على المظهر العام وصون حرمة المقابر.
وعقب انتهاء أعمال الإزالة وتجريد الأرض من كافة المخلفات المتراكمة، ظهرت معالم القبر العائلي الذي لم يكن واضحاً للعيان بسبب تراكم المخلفات حوله لفترة طويلة.
تفاعل إنساني مع الواقعة
أكدت رئيس حي غرب بورسعيد أن ظهور القبر يمثل جانباً إنسانياً هاماً إلى جانب المهام التنفيذية للحملة، مشيرة إلى أن العمل يهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على نظافة المقابر واحترام حرمة الموتى.
وقد أثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً واستحساناً من قبل المواطنين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبروا أن عملية رفع المخلفات نجحت في إعادة معالم القبر الذي غيبه التراكم غير القانوني للقمامة.



