كتب: كريم همام
أكد المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية تمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات المصرية الكورية، مشيرًا إلى أن الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة يفتح مرحلة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري والتكنولوجي.
تنويع الشراكات واستقطاب الاستثمارات النوعية
أوضح صالح أن الزيارة تعكس توجهًا مصريًا واضحًا نحو تنويع الشراكات الدولية، والاستفادة من التجارب التنموية والاقتصادية الناجحة، بالإضافة إلى استقطاب الاستثمارات النوعية التي تسهم في دعم الصناعة المصرية وزيادة الإنتاج والتصدير.
وأشار إلى أن إطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين البلدين من شأنه تعزيز حركة التجارة والاستثمار، مما يتيح لمصر الاستفادة من قدراتها وموقعها الجغرافي للوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا المتقدمة
شدد القيادي بحزب حماة الوطن على أن القيمة الحقيقية للزيارة تكمن في تحويل التقارب السياسي إلى استثمارات ومشروعات إنتاجية في القطاعات ذات الأولوية، مثل الصناعات الهندسية، الإلكترونيات، الطاقة الجديدة والمتجددة، والنقل الذكي.
وأشار إلى إمكانية دعم توطين هذه الصناعات من خلال التعاون مع الشركات الكورية، مما يساهم في زيادة المكون المحلي ورفع القدرات الإنتاجية والقدرة التنافسية للصناعة المصرية.
دور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
أكد صالح أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في ترجمة نتائج الزيارة إلى مشروعات فعلية، عبر توفير بيئة مناسبة للصناعات التكنولوجية والإنتاجية وربطها بشبكات التجارة العالمية، مما يعزز التصنيع الموجه للتصدير.
وأضاف أن الاستثمارات الكورية داخل مصر ستساهم في نقل الخبرات وتطوير سلاسل الإمداد وتدريب العمالة المصرية، بما يضمن تحقيق عائد اقتصادي واجتماعي ملموس ينعكس على مستوى معيشة المواطنين.


