منوعات

حكم القنوت في صلاة الفجر وفقاً لدار الإفتاء

حكم القنوت في صلاة الفجر وفقاً لدار الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن القنوت في اصطلاح الفقهاء هو اسم للدعاء في الصلاة في محل مخصوص من القيام. وأشارت إلى أن العلماء اتفقوا على مشروعية القنوت في صلاة الفجر وغيرها من الصلوات عند حلول النوازل وحصول الشدائد.

مشروعية القنوت في صلاة الصبح

بخصوص حكم القنوت المطلق في صلاة الصبح، فقد اختلف فيه العلماء، إلا أن المختار للفتوى أنه سنة نبوية ماضية ومندوب إليها شرعاً. وهذا هو مذهب المالكية والشافعية، وهو ما ذهب إليه أكثر السلف من الصحابة والتابعين، ومنهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وابن عباس والبراء بن عازب رضي الله عنهم.

الأدلة الشرعية على القنوت

استشهدت دار الإفتاء بما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهراً حين قُتل القراء، كما استدلت بما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في وصف قنوت النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات الخمس عند وجود سبب محدد. كما ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يقنت في صلاة الصبح حتى فارق الدنيا.

القنوت عند وقوع النوازل

أكدت دار الإفتاء أن القنوت في فريضة الفجر وغيرها من الفرائض هو أمر مشروع باتفاق العلماء عند وقوع النوازل، مثل ما تمر به الأمة في هذه الأيام. أما في حالة عدم وجود نازلة، فالأمر يظل في دائرة المسائل الخلافية، حيث يُعتبر سنة مستحبة، ومع ذلك ينبغي أن يترك الناس ما اعتادوا عليه ما دام الأمر واسعاً، لتجنب نشر الفتن والفرقة بين المسلمين.

شارك الخبر: