أوضح الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الأحكام الشرعية المتعلقة بالطهارة والصلاة للمرأة في حالة نزول الحمل في عمر 42 يومًا.
متى يجب على المرأة استئناف الصلاة
أشار أمين الفتوى إلى أنه بمجرد انقطاع الدم الناتج عن نزول الحمل، يجب على المرأة أن تتطهر وتعود لممارسة حياتها الطبيعية وأداء العبادات بشكل عادي. وأوضح أن الدم في هذه الحالة يُعامل معاملة الدم غير الحيض، مما يعني أنه بمجرد توقف نزوله يرتفع الحكم وتستأنف المرأة الصلاة والصيام فور الاغتسال دون حرج.
أحكام صلاة المرأة الحامل
وفي سياق متصل، أفاد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأنه لا مانع شرعي من أداء المرأة للصلاة وهي جالسة إذا كان الحمل يعجزها عن الركوع والسجود، خاصة في الشهور الأخيرة. وأكد أنه في حال القدرة على القيام والركوع والسجود، يجب على المرأة الالتزام بذلك تطبيقًا للقاعدة الشرعية "الميسور لا يسقط بالمعسور".
وذكر أمين الفتوى أنه إذا كانت المشكلة تقتصر على صعوبة السجود فقط، يمكن للمرأة أن تقف وتُركع ثم تومئ برأسها أو بظهرها عند السجود. أما إذا كان الركوع والسجود صعبين بشكل عام، فيجوز لها الصلاة من جلوس منذ بداية الصلاة، حيث لا حرج في ذلك شرعيًا.

