كتب: إسلام السقا
أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي لمن يأخذ محاصيل زراعية من الحقول دون الحصول على إذن من أصحابها، ثم يعجز عن الوصول إلى هؤلاء الأصحاب أو معرفة مكانهم.
كيفية التعامل مع المحاصيل المأخوذة دون إذن
بين أمين الفتوى أنه في حال عدم القدرة على الوصول إلى أصحاب المزروعات، يجب على الشخص التصدق بقيمة ما أخذه، مع ضرورة استحضار نية أن تكون هذه الصدقة عن أصحاب المحاصيل الأصليين، وترك الأمر لله تعالى.
تقدير القيمة في حال عدم الدقة
وأشار إلى أنه إذا تعذر تحديد القيمة المالية لما تم أخذه بشكل دقيق، فينبغي تقدير مبلغ يغلب على الظن أنه يعادل قيمة المحصول، ثم التصدق بهذا المبلغ، ويُستحب زيادة مبلغ إضافي على القيمة المقدرة، مع تكرار نية الصدقة لأصحاب الأرض.
ضوابط الأخذ من المحاصيل الزراعية
وشدد الدكتور علي فخر على عدم جواز أخذ أي شيء من المحاصيل الموجودة في الحقول تلقائيًا ودون إذن مسبق، مؤكدًا أن الواجب هو عدم مد اليد إلى ما لا يملكه الإنسان. واستثنى من ذلك الحالات التي يكون فيها صاحب الأرض قد أعطى المحصول بنفسه، أو كان الشخص الذي أعطاه مفوضًا من قبل صاحب الأرض، حيث لا حرج في الأخذ حينها لأن الفعل يتم بإذن صاحب الحق.



