منوعات

حقيقة ثواب قراءة القرآن في الصلاة مقارنة بتلاوته خارجها

حقيقة ثواب قراءة القرآن في الصلاة مقارنة بتلاوته خارجها

أوضحت دار الإفتاء المصرية حقيقة ما يتداوله البعض حول كون ثواب قراءة القرآن الكريم في الصلاة يعادل 10 أضعاف تلاوته خارجها، مشيرة إلى التفاصيل المتعلقة بالأحاديث الواردة في هذا الشأن.

توضيح حول الأحاديث المنتشرة

أفادت دار الإفتاء أنه بالرجوع إلى كتب الحديث، لم يوجد حديث بنصه الكامل الذي يحدد مضاعفات الثواب المذكورة في بعض الكتب الدينية، إلا أن جزءاً منه ورد في كتاب "إتحاف السادة المتقين بشرح علوم الدين" للمرتضى الزبيدي. وتضمن النص المذكور أن من قرأ القرآن في صلاة قائماً كان له بكل حرف مائة حسنة، ومن قرأه قاعداً فله بكل حرف خمسون حسنة، ومن قرأه في غير صلاة فله عشر حسنات.

درجة صحة الروايات

بينت التوضيحات أن الحديث الذي ينسب لـ علي بن أبي طالب رضي الله عنه حول تفصيل الحسنات في الصلاة وقوفاً وجلوساً، ورد بإسناد ضعيف جداً. وفي المقابل، ورد حديث صحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أخرجه الترمذي، يؤكد فضل تلاوة القرآن، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف".

فضل قراءة القرآن الكريم

يعد القرآن الكريم من أعظم الأذكار، وقد ورد الأمر الشرعي بقراءته في مختلف الأزمان والأماكن والأحوال، سواء كان ذلك فرادى أو جماعات، وسواء كان سراً أو جهراً. وتؤكد النصوص الصحيحة أن الله يضاعف الأجر للقارئ، فلكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها، مما يعكس عظيم فضل القرآن وجزائه لدى الله عز وجل.

شارك الخبر: